Read alongside the recording
الرسالة القشيرية المجلس الأربعون - تكملة باب التوبة (3) أ.د. يسري جبر
Machine transcription, not reviewed or approved by the Sheikh. Names, Qur’an and hadith may contain errors; check the original audio.
Listen from 13:31
Timestamped transcript
Choose a timestamp to open that point in the audio player.
- 0:00
رحيم الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله. وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم وبارك وعظم. وعلى صحابة والتابعين وتابعين بإحسان إلى يوم الدين. وعلينا معهم في كل لمحة ونفس عدد ما وسع علم الله.
- 0:24
يا حي يا قيوم برحمتك نستغيط أصلح لنا
- 0:29
ولسائر المسلمين شأننا كله
- 0:32
ولا تكن لأنفسنا طرفة عيد
- 0:34
ولا لأحد من خلقك
- 0:36
اللهم أدخلنا نحن وسائر المسلمين
- 0:38
في كل الأمور مدخل صدق
- 0:41
وأخرجنا وأخرجهم من كل الأمور مخرج صدق
- 0:44
وجعل لنا من لدنك سلطانا نصيرا
- 0:47
وسلام على المرسلين
- 0:49
والحمد لله رب العالمين
- 0:51
أما بعد
- 0:52
نكمل قراءة وشرح كتاب الرسالة القشيرية للإمام سيدي عبد الكريم القشيري رحمه الله تعالى
- 1:01
ونفعنا الله بعلوم يعلوم مشيخه وتلامذته وقراء مصنفاته وشرحية في الدرين آمين
- 1:08
واليوم آخر مجلس في باب التوبة وهو أول الكتاب
- 1:16
يعتبر أول الكتاب من باب التوبة كل ما سبق كان تمهيد لهذه الأجوة
- 1:23
وذكر عن التوبة أقوال العلماء وحقيقتها وشروطها وأوصافها وأحوالها المختلفة
- 1:32
ثم وقفنا عند قوله وسئل البوشنجي عن التوبة
- 1:38
فقال إذا ذكرت الذنب ثم لا تجد حلاوته عند ذكره فهو التوبة
- 1:44
كل عالم من العلماء بيحكي معنى التوبة حسب ما يعيشه هو
- 1:49
مش حسب ما حفظه من العلماء
- 1:51
دي ميزة الأولية
- 1:53
الأولية ما بيحفظوش
- 1:55
الأولية بيحكي لك هو عايش
- 1:57
إزاي المعنى
- 1:58
وقالش هكذا تلاقي كل ولي يقولك على نفس المعلومة
- 2:02
يقولك كلام مختلف
- 2:03
عن الآخر
- 2:04
بخلاف العلماء العلماء يبحافظين
- 2:07
قوالب يقولها لو يدي
- 2:09
محاضرة مثلا هنا
- 2:10
بعد ست شهور يدي نفس المحاضرة
- 2:13
يقول نفس الكلام
- 2:14
لأنه يحافظ معلومات معينة وقواعد
- 2:17
وأصول بيرددها
- 2:20
العلماء مهمين
- 2:22
لأن العلماء كلامهم يضبط العقل
- 2:26
والأولية مهمين كلامهم ينبه القلب
- 2:31
فأنت محتاج عقلك يترتب وقلبك ينتبه
- 2:34
فتقعد مع الأولية القلب ينتبه
- 2:37
تقعد مع العلماء عقل يترتب
- 2:38
فإحنا محتاجين لاتنين
- 2:40
مش معنى كده أنك تقلل من شأن العلماء
- 2:44
العلماء بيؤدوا دور مهم
- 2:45
وهو ترتيب العقول وكيفية تمهيد فهم الشريعة
- 2:51
على مقتدى العقل البشري
- 2:53
من خلال النص
- 2:54
الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:57
أو في القرآن
- 3:01
يبقى العلم لهم دور. العلم لهم دور. وهو ضبط قوالب العلوم. حتى تستطيع أنك تفهم الشرع الشريف وتنفزه. والأولية دورهم إيه؟ ينبه قلبك أثناء تنفيذ الشرع الشريف قلبك بيحصله إيه؟ بيحصل إيه؟ إيه الأنوار اللي في قلبك وإيه؟ وبتشعر بيها الوجدانيات المزاقات وبالتالي تلاقي الأولية كلامهم مش إيه؟ مش نقلة عن بعضه. كل واحد ليه طريقته.
- 3:29
فالبوشانجي طريقة فهمه للتوبة بيقولك إيه
- 3:33
إذا ذكرت الذنب ثم لم تجد حلاوتها وعند ذكريه فهو التوبة
- 3:38
يعني طول ما نفسك بتحدسك بالوقوع في الذنب ومشتق ليه وبتحبه
- 3:44
كل ما تتركه وإنت لسه بتحبه تبقى لسه ما تبتش
- 3:49
حتى لو تركته طالما لسه حلاوة الذنب موجودة في قلبك
- 3:55
زي كتير ناس من المدخنين
- 3:57
عارف ان التدخين وحش
- 3:58
والعلماء قالوا على التدخين حرم مثلا
- 4:00
لكن مش قادر يبطل التدخين
- 4:03
ليه لانه بيحب التخين
- 4:04
هو بيحب السجارة
- 4:07
طالما بيحبها
- 4:08
فصعب انه يبطل حتى لو بطل
- 4:10
هو لسه بيحبها يرجع لها تاني
- 4:13
هو عايز ينبيها كثيرنا البوشنجي
- 4:15
لهذا المعنى
- 4:16
انك طول ما انت حتى لو
- 4:18
تففت عن الزنب
- 4:20
ثم لسه مشتأتوا عفي تاني
- 4:24
فاكر حلوته
- 4:26
حلوة الشهوة وقضائها
- 4:28
على غير المقتدر الشرعي
- 4:30
طول ما انت فاكرها
- 4:32
طول ما انت لسه مش دائب
- 4:34
حتى ولو مقلع عنها
- 4:36
ليه؟ لان هو بيتكلم
- 4:38
على التوبة النصوح التي لا
- 4:40
تعود للزنب بعدها تاني
- 4:42
يبقى هنا بيكلمك على التوبة النصوح
- 4:46
يبقى التوبة النصوح
- 4:48
انك انت تكره
- 4:49
الزنب نفسه ولا تشعر
- 4:52
بحلاوة بل تشعر مرارة عند ذكريك
- 4:54
ايه؟ ارتكابك للزنب
- 4:56
مش تشعر حلاوة في امتى
- 4:58
واحد يحب الخمرة قوي
- 5:00
ونقوله خمرة حرام تركها
- 5:02
لكن مشتق ليها
- 5:03
لسه نفسه بتحدسه
- 5:05
عشان كان بيه بتديله نوع من النشوة
- 5:08
ونعمل الانبساط او شيء من هذا
- 5:10
فيقول النوع ده يرجع تاني
- 5:12
زي بالظبط ان بنيجي ايه
- 5:14
للجماعة بتوع الادمان
- 5:15
نقول له اقلع عن الادمان ونقعده في مصحة
- 5:18
ويقعد وياخد ادوية
- 5:20
ويبطر
- 5:21
لكن هو لسه فاكر
- 5:24
تأثير المخدر
- 5:26
لما كان بيأخله أنه كان بيبسطه
- 5:28
فأول ما بيخرج
- 5:29
بعد شهر اثنين تلاقي يا رجعتين
- 5:31
فهمت إزاي
- 5:34
لازم يكره
- 5:37
يبقى التوبة الحقيقية أنك تكره الزنب
- 5:40
ولا تتذكر
- 5:42
حلاوة ارتكابه
- 5:45
دي معناها التوبة النصوح
- 5:47
اللي يعني معناها مش هترجع
- 5:49
له تلك
- 5:49
فهمت به المسألة
- 5:53
وقال ذنون
- 5:54
المصري
- 5:56
حقيقة التوبة
- 5:58
أن تطلب
- 6:00
تضيق عليك الأرض بما رحبت حتى لا يكون لك قرار. ثم تضيق عليك نفسك. كما أخبر الله تعالى في كتابه بقوله وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا.
- 6:17
يبقى حقيقة التوبة عند سيدنا زنون
- 6:20
لها معنى آخر
- 6:21
إنك أنت تضيق عليك
- 6:23
الأرض يعني إيه
- 6:24
يعني تحس إنك أنت
- 6:26
محبوس
- 6:29
فهمت
- 6:30
مهما قاعد في مكان متسع
- 6:32
أنت الدنيا ديئة في عينيك
- 6:36
يعني مفيش منفز
- 6:37
وبعني مكتب
- 6:39
وصدرك ضاق
- 6:41
ضاق أيضا بسبب فعل المعصي
- 6:44
فهمت
- 6:45
في الحالة دي
- 6:47
تتوب وأنت مضطر
- 6:48
فتوبة المضطر
- 6:51
هي التوبة النصوح
- 6:52
شفت بقى التوبة النصوح عند زنون
- 6:55
هي توبة المضطر
- 6:56
والتوبة النصوح عند البوشنجي
- 6:59
هي توبة الكاره
- 7:01
للذنب
- 7:03
الذي لا يتذك
- 7:04
كل واحد لي حسب ما زقه
- 7:07
فهمت
- 7:10
وقال ابن عطاء التوبة
- 7:13
توبتان
- 7:13
توبة الإقامة
- 7:16
وتوبة الاستجابة
- 7:17
توبة
- 7:19
الإنابة
- 7:21
هي الإنابة
- 7:23
توبة الإنابة
- 7:27
وتوبة الاستجابة
- 7:29
فتوبة الإنابة
- 7:31
أن يتوب العبد
- 7:33
خوفا من العقوبة
- 7:35
ودي توبة العوام
- 7:36
تملي الإنسان المؤمن العامي البسيط
- 7:39
بيتوب من الزن بخايف ربنا عقبه
- 7:42
مش كده برضو
- 7:43
الدافع الخوف من العقوب
- 7:45
زي بالضبط الطفل
- 7:47
كده اللي لسه ما نضكش
- 7:49
خايف ما يروحش المدرسة
- 7:51
اللي حسن أبو يضربه أو يحرمه من مصر
- 7:54
لكن الإنسان
- 7:55
لما يبقى ناضج
- 7:56
يروح للمدرسة برغبته عشان عارف انه
- 7:58
بيحب العلم حتى لو منعوه
- 8:01
يهرب منهم ويروح بره
- 8:04
يبقى كأن
- 8:05
ايه توبة الإنابة
- 8:07
اللي هي التوبة اللي بيتوب
- 8:09
بها العبد خوف من العقوبات
- 8:10
ودي توبة المؤمنين
- 8:13
وتوبة الاستجابة
- 8:15
أن يتوب حياء من كربي
- 8:16
ودي توبة خواص المؤمنين
- 8:20
يستحي
- 8:21
أن ربنا مونم عليه وإزاي يعصى
- 8:24
إزاي بقى
- 8:25
ما ربنا هو مونم عليه
- 8:26
بالنعم الكبيرة دي كلها
- 8:28
وإنت كمان تعصى ما يصحش
- 8:29
تقول اختشي
- 8:31
يعني مش بيفكر في عقوبة ولا ثواب
- 8:33
دم يستحي من ربه
- 8:35
لرؤيته عظيم من أن الله عليه
- 8:38
وخوفه أن يعصى
- 8:41
من أنهي عليه. فهمت؟ حياءً. يبقى ديه توبة الايه؟ الاستجابة.
- 8:49
أن يتوب حياءً من كرمي. وقيل لأبي حفص لما يبغض التائب الدنيا؟
- 9:01
الدنيا تبغضها لكن الحياة تحبها. في فرق من بغض الدنيا وحب الحياة على فكرة. اختلطت على كثير من المعاصرين. أما تجي تكرره في الدنيا يوم يقول لك عايز انتحر. يوم يفجر نفسه. يقول لك عجل الحرعين. لا ربنا يقول لك ولا ايه ولا تلقوا بيديكم للتقلق. أمرنا اننا نحافظ على حياتنا. فالمحافظة على الحياة حاجة وكراية الدنيا التي فيها المعصية دي حاجة تانية لهوانها على الله.
- 9:30
فانت بتكره الدنيا لهوانها على الله
- 9:32
فلا تقاتل من أجلها
- 9:35
لكن تحب الحياة
- 9:38
بمعنى الحياة الحقيقية
- 9:40
الحياة أنت عرف ربك
- 9:41
أو من كان ميتا فأحيينا
- 9:44
واجعلنا له نورا يمشي به في الناس
- 9:46
فالحياة هي معرفة الله
- 9:48
معرفة الصالحين
- 9:49
هذه الحياة الحقيقية
- 9:50
والعمل للأخرة والدار الأخير هي الحيوان
- 9:53
فهناك فرق بين حب
- 9:57
الحياة
- 9:58
ودى صفة المؤمن
- 9:59
يحب الحياة لأن فيها
- 10:02
بيزداد قربا من الله
- 10:05
فحياة القلوب بذكر الله
- 10:07
وبطاعة الله
- 10:09
وحياة الأرواح
- 10:11
بمعرفة الله
- 10:13
يبقى هنا بيتكلم
- 10:17
على بغض الدنيا
- 10:18
بغض الدنيا اللي كانت مكان
- 10:20
المعصية
- 10:22
يبقى الدنيا اللي فيها المكان المعصية
- 10:25
بيبغضها
- 10:27
فقال
- 10:28
لأنها دار باشرة فيها الذنوب
- 10:33
يبقى بحفظه بيقوله ايه
- 10:35
بيسأل لما يبغض التائب الدنيا
- 10:38
سأل سؤال
- 10:39
وبعدين هو اللي جاوبه
- 10:40
قال لانها دار
- 10:43
باشرة فيها الذنوب
- 10:45
لانها بتفكره
- 10:46
بممارسته للذنوب وبعده عن الله
- 10:49
فقيل له
- 10:51
فهي ايضا دار اكرام
- 10:53
اكرامه الله فيها بالتوبة
- 10:54
طبما هو زي ما باشرة فيها الذنوب برضه
- 10:57
هو ايه زوال فيها التوبة
- 10:59
والتوبة قربته فليه يكرهها بقى
- 11:02
فقال إنه من الذنب
- 11:04
على يقين ومن قبول
- 11:06
توبتي على خطر
- 11:08
لأنه هو متأقن من ارتكابه
- 11:10
للذنب لكن لا يجزم بأن الله
- 11:12
قبل توبته
- 11:14
هو بيكتهد ويسأل بيقول يا رب
- 11:16
فهمت
- 11:18
أنا عايزك بس يتعيش أقوال العلماء
- 11:21
في معنى واحد كل واحد
- 11:22
بيعبر عنه بطريقة شكلة ومنت تعرف
- 11:24
المعنى من جميع الوبو
- 11:26
لحد ما يتربى في قلبك
- 11:28
أنت معنى خاص بيك
- 11:33
لكن ما كانوش يحبوا
- 11:35
يحفظوا كلام بعض
- 11:36
كل واحد يجاوب بالحاجة
- 11:38
اللي هو عايش
- 11:40
وقال الواسطي
- 11:43
طرب داود
- 11:44
عليه السلام وما هو
- 11:46
فيه من حلاوة الطاعة
- 11:48
أو قعه في أنفاس متصاعدة
- 11:50
يعني فيه ايه
- 11:52
أنفاس متصاعدة يعني حالة
- 11:54
من ايه من الحزن
- 11:57
سيدنا داود
- 11:58
ربنا يسر عليه الزي
- 12:00
ويسر عليه الزبور ويسر وألان له الحديد وكان كرم الله عليه كبير وكان إذا سبح تسبح معه الطير وكان يقرأ الزبور يعني ربنا يسروا عليه بحيث أنه إيه على ما يقول لهم اسرجوا لي الفرس بتاعي يعني على ما يحطوا له السرج ويسردوا له الفرس عشان يركبه يكون ختم الزبور. والزبور ده عشان تختمه أنت بسرعتك العادية عايز تقعد فيه اسبوع. يعني ربنا يسر عليه الزبور.
- 12:31
وبقت الأكوان تذكر معاه
- 12:33
وألان له الحديد
- 12:35
وجعله ملك وجعله حاكم
- 12:37
وجعله قاضي
- 12:39
يعني ايه فكل الحاجات دي أطربته
- 12:41
واخد بالك
- 12:43
لكن
- 12:44
لما ايه
- 12:46
لما لامه الله سبحانه وتعالى
- 12:49
بطربه بالعبادة
- 12:50
واخد بالك وانشغاله
- 12:53
بها عن الحكم بين الناس
- 12:55
لدرجة انه حصر
- 12:57
نفسه في محرابه
- 12:58
والناس عيدة قضاء الحكم
- 13:01
فربنا لاموا
- 13:03
أنا جعلتك خليفة في الأرض
- 13:05
فاحكم بين الناس
- 13:07
تقوم أنت تعزل نفسك
- 13:08
عشان لزة الطاعة
- 13:10
تعبد رب تعبدني
- 13:12
وتسيب العباد متخصمين مع بعضهم
- 13:14
هي دي فتنة داود
- 13:16
فتنة داود حبه للطاعة أكثر
- 13:18
من القضاء بين العباد
- 13:21
لأنه كما يجلس مع العباد
- 13:23
يشعر مرارة الغفلة
- 13:25
أحيانا
- 13:26
لكن طول ما هو مع الله
- 13:29
في لذة المنجاة
- 13:31
فغلب على نفسه لذة المنجاة
- 13:34
على الحكم بين الناس
- 13:36
يعني عن الوظيفة
- 13:37
اللي ربنا أقاموا فيها
- 13:38
ربنا يقول يا داود إن جعلناك خليفة
- 13:41
في الأرض فاحكم بين الناس بالحق
- 13:43
ولا تتبع الهوى
- 13:45
الهوى هنا مش هوى المعصية لأنه دو الأنبياء
- 13:48
هوى العبادة
- 13:49
التي تبعدك عن الناس
- 13:51
فهمت
- 13:53
ولا تتبع الهوى فيضلك
- 13:55
عن سبيل الله يعني عن الطريق
- 13:57
اللي أقامك الله فيه ربنا أقامك
- 13:59
تفصل بين العباد
- 14:00
عشان ما تخليش المتخاصمين
- 14:03
يتوصل لخصومة درجة نقتلوا بعد
- 14:05
احكم بين الناس
- 14:07
وأصلح ذات البين قبل أن تستحر
- 14:09
الخصومة فيقتل الخصومة
- 14:11
أخاه
- 14:12
فهمت
- 14:15
فسيدنا داود فظن داود
- 14:17
وأنما فتناه فاستغفر ربه
- 14:19
وخرى ركعا وأنا فهم الإشارة
- 14:21
فهم الإشارة أن كان
- 14:22
يعبد برغبة
- 14:25
للزة العبادة
- 14:27
فشغلته لزة العبادة
- 14:29
عن الإقامة التي أقام الله فيه
- 14:34
فتولد من ذلك ندم
- 14:37
واستغفار وتوبة
- 14:39
وأنبى إلى ربي
- 14:40
كان حاله في حال الندم
- 14:42
أقرب منه إلى الله
- 14:44
من حاله في حال نشوة العبادة
- 14:47
فهمت بقى إزاي
- 14:49
وعايز يقول لك كده بقى الواسطي
- 14:50
عايز يجيب لك الملمح ده
- 14:54
طرب داود عليه السلام وما هو فيه من حلوة الطاعة
- 14:58
أوقعه في
- 15:00
أنفس المتصاعدة يعني إيه؟ يعني عارف أنت لما الواحد يندم على حاجة يقوم يبتدي إيه؟ تنهد. تنهيدة الندم. أدي الأنفس المتصاعدة. سموها تنهيدة الندمان. وهو في الحالة الثانية حال ندمه على غفلته عما أقام الله فيه أتم منه في وقت ما ستر عليه من أمره.
- 15:27
يبقى واحد يقول لك التوبة الحقيقية هي التوبة المصحوبة بالاضطرار
- 15:32
زي داقت عليهم الأرض وداقت عليهم أنفسهم
- 15:35
والتاني يقول لك لا دا التوبة الحقيقية هي التوبة التي تكون فيها الندم يعتصر القلب
- 15:43
زي توبة سيدنا داود
- 15:46
وقال بعضهم توبة الكذابين على أطراف ألسنته
- 15:51
يعني قول أستغفر الله
- 15:53
يبقى قعد بيعسى ربه
- 15:55
والسبحة فيه
- 15:56
استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
- 15:58
يتفرج على المحرمات
- 16:00
وإيه إيه والسانه
- 16:02
وشغال بيستغفر
- 16:02
قعد بيأكل ملء الأيتام
- 16:05
ويأكل إيه القرس بتاع إخواته
- 16:08
والبنات ويظلمهم
- 16:09
وفي نفس الوقت ما شاء الله
- 16:11
مسك السبحة بيقول للورجة استغفر الله استغفر الله
- 16:14
هو بيأكل للحرام
- 16:16
آه دي توبة الكذبين
- 16:18
على أطراف لسانه
- 16:19
لكن ليست لها حقيقة واقعة في السلوك
- 16:22
فالتوبة الحقيقية أن يكون واقعة في سلوكك
- 16:25
مش على لسانك بس
- 16:27
فهمت
- 16:29
وسئل أبو حفص عن التوبة
- 16:31
فقال ليس للعبد في التوبة شيء
- 16:34
لأن التوبة إليه لا منه
- 16:36
هنا بقى سيدنا أبو حفص عايز يلفت الانتباه
- 16:39
للتائب
- 16:40
إنك لا تظن أنك أنت التائب
- 16:43
بل هو الذي تاب عليك فتوت
- 16:45
حتى لا تعتمر على عملك
- 16:47
وتظن أن لك مزية
- 16:49
عايز يلفت انتباهك لجهة تانية
- 16:51
فهمت كل واحد عايز يلفت اتباك لحاجة تانية
- 16:55
عشان يقوم لك الوجدانيات
- 16:57
أثناء علاقتك بربك
- 17:00
فبيقول ليس للعبد في التوبة شيء
- 17:03
لأن التوبة إليه لا منه
- 17:08
يعني لابد أن تصدر التوبة من الله
- 17:11
واخد بالك لا من العبد
- 17:15
لا منه
- 17:16
الضمير هنا يعود على إيه
- 17:18
على العبد يعني
- 17:20
يعني كأن الله أرسل التوبة في قلبك
- 17:25
فهمت إزاي
- 17:26
فأغرى القلب بالتوب
- 17:28
فيصدرت
- 17:29
إليه منك
- 17:31
لا منك إليه
- 17:32
ثم تاب عليهم ليتوبوا
- 17:35
شوف تاب عليهم ليتوب عايزي
- 17:37
يلفت انتباك لازل معنا
- 17:39
حتى لا تعتمد على عملك
- 17:41
وقوله أنا تائب يا أرض تهدي ما عليك أدي
- 17:43
لا ما تعتمدش على عملك
- 17:45
لكن انظر إلى فضل الله عليك
- 17:49
وقيل
- 17:51
أوحى الله سبحانه
- 17:53
إلى آدم عليه السلام
- 17:54
يا آدم
- 17:56
ورثت ذريتك التعب
- 18:00
وورثهم التوبة من دعاني منهم بدعوتك لبيته كتلبيتك. يا آدم أحشر التائبين من القبور مستبشرين ضحكين ودعاؤهم مستجاب.
- 18:17
لأن التوبة تورس الحزن فالثواب يزهب الحزن. فيجعل القلب مستبشر عند البعث والنشور وفرحان.
- 18:30
يبقى طول ما انت حزين في الدنيا
- 18:32
على زنبك معناه ربنا
- 18:34
يبعثك وأنت سعيد
- 18:35
بلقاء ربك
- 18:39
وقال رجل لرابعة
- 18:43
اللي هي رابعة العدوية
- 18:45
مشهورة إني أكثرت من الذنوب
- 18:47
والمعاصي
- 18:48
فلو تبت هل يتوب علي
- 18:50
فقالت لا بل لو تب عليك
- 18:52
لا تبت
- 18:53
هي برضو عايزة تلفت انتباهه
- 18:56
إنك أنت لا تظن أنك تتوب
- 18:58
بفعل نفسك بل بإذن ربك
- 19:00
فهو الذي ألقى حب التوبة في قلبك قبل أن تتلفظ بقى بلسانك
- 19:07
حتى لا يعتمر على توبته بل يعتمر على الله
- 19:14
وعلم أن الله تعالى قال
- 19:17
إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين
- 19:22
وكلمة يحب معنى لا يعذب
- 19:25
لما يقول يحب معنى لا يعذب
- 19:27
يعني يسيم
- 19:28
الله إذا أحب عبدا لا يعذبه أبدا
- 19:34
يبقى إن الله يحب التوابين
- 19:36
ويحب المتطهرين
- 19:40
ومن قارف
- 19:41
الزلة
- 19:43
فهو من خطائه على يقين
- 19:45
فإذا تاب
- 19:47
فإنه من القبول على شك
- 19:49
يعني أنت لما بتعمل الزم
- 19:51
أنت متأكد أنك فعلت الزم
- 19:53
ثم تبت منه
- 19:54
هل بقت متأكد أن ربنا قبل التأوبة
- 19:57
ولا لا
- 19:58
فأنت على شك من القبول
- 20:01
وعلى يقيمنا الوقوع في الزمن
- 20:04
لا سيما إذا كان من شرطه
- 20:07
وحقه أن يكون مستحقا
- 20:08
لمحبة الحق
- 20:11
طيب ومنين تعرف
- 20:12
أن ربنا بيحبك
- 20:13
ده عايزة نبي
- 20:15
يقولك لأن ده عايزة وح
- 20:18
طيب
- 20:22
وإلى أن يبلغ العاصي
- 20:25
محلا يجد في أوصاف
- 20:27
أمارة محبة الله إياه
- 20:28
مسافة بعيدة
- 20:30
يعني علشان تدرك من خلال سيرك
- 20:32
في حياتك أن ربنا بيحبك
- 20:34
عايز تكتهد اجتهدات طويلة
- 20:37
فين لحد ما تعرف ان ربنا
- 20:38
تعرف ربنا يحبك
- 20:40
انه يسرك لليسر وجنبك العسر
- 20:43
وحببك للصالحين
- 20:45
والأهل الصلاح
- 20:46
واخد بالك زيه وأحبوك
- 20:49
وقربت منهم وقربوك
- 20:52
فهم
- 20:52
ولا تأنس إلا بالجلوس معهم
- 20:55
آي بدي علامات
- 20:57
ان ربنا إيه
- 20:58
ابتدى بقى يحبك
- 21:06
فالواجب إذن على العبد إذا علم أنه ارتكب ما تجب منه التوبة دوام الانكسار. وملازمة التنصل والاستغفار.
- 21:15
يعني مش مجرد أنك انت توقت بقى معناه خلاص ارفع بقى رأسك يا أخي. واخد بقى يقول أنا حدخل الجنة بعملي. لا تفضل منكسر للمولاك سبحانه وتعالى.
- 21:28
وملازمة التنصل والاستغفار
- 21:31
كما قالوا استشعار الوجل
- 21:33
إلى الأجل
- 21:33
تستشعر الخوف من الله حتى يأتيك الأجل
- 21:37
لأن ليه
- 21:39
لأن من يأمن
- 21:41
مكر الله يبقى من
- 21:42
الخاسرين
- 21:43
فلابد يبقى باستمرار خائف
- 21:46
عند نوع من الوجل
- 21:47
عشان كده قالوا استشعار الوجل
- 21:50
إلى الأجل إلى انتهاء الأجل
- 21:52
وقال عز
- 21:54
من قائل
- 21:55
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني
- 21:58
يحببكم الله
- 21:59
وكان من سنته صلى الله عليه وسلم دوام الاستغفار
- 22:02
علشان تبقى في
- 22:05
يعني ماشي في النجاة
- 22:06
لابد تتبع النبي
- 22:08
كان مداوم الاستغفار
- 22:10
مع كمال عصمته
- 22:11
ده كان في المجلس الوحيد
- 22:14
استغفر الله مئة مرة وسبعين مرة
- 22:15
صلى الله عليه وسلم
- 22:16
يبقى معناه مداومة الاستغفار
- 22:19
اتباعا للنبي تدل على
- 22:22
صدق التوبة
- 22:23
مش تتوب مرة واحدة وبعد كده خلاص
- 22:26
لا ترضى باستمرار
- 22:28
بتتوب
- 22:29
من التوبة نفسها
- 22:33
وكان من سناني صلى الله عليه وسلم دوام الاستغفار
- 22:36
وقال صلى الله عليه وسلم
- 22:37
إنه لا يغان على قلبي فاستغفر الله
- 22:39
في اليوم سبعين مرة
- 22:41
وسبعين هنا ليس المقصود بها العدد
- 22:43
حقيقة العدد بل الكسرة
- 22:47
وكلمة لا يغان على قلبي
- 22:48
يعني يحصل لي ستر على قلبي كده
- 22:52
يحجب عني الأنوار
- 22:54
لو لأني أستغفر
- 22:56
فأزيل هذا الحجاب
- 22:58
طيب الغين
- 23:00
هذا يبدو
- 23:02
أن هي معاصي أمته
- 23:03
تؤثر على قلب النبي
- 23:06
لأنه شفيق عليه
- 23:07
فكان يستغفر لأمته
- 23:10
لأن ربنا له استغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنين
- 23:12
فكان استغفار
- 23:14
النبي لأمته لأنه كانت
- 23:16
معاصيهم تؤثر على قلبه الشريف
- 23:18
حزنا عليه
- 23:19
فكان يستغفر
- 23:21
وقال بعد علماء واستغفار خاص بالنبي
- 23:24
بسبب أنوار الترقي
- 23:27
أنوار الترقي
- 23:29
لأنه كلما ارتقى إلى مقام أعلى
- 23:31
شعر بالنقص حالة كونية في المقام الأدنى
- 23:35
فيستغفر لفرق أنوار المقامات
- 23:42
المهمة على كل حال
- 23:44
سواء وأنت في الطاعة
- 23:45
لابد الاستغفار من رؤية الطاعة
- 23:49
ومن الاعتماد عليها
- 23:51
ومن التقسير فيها
- 23:54
شوف انت الرسول صلى الله عليه وسلم
- 23:55
في أعلى من الصلاة
- 23:58
أحسن حل
- 24:00
حياتك كلها هي فترات أنك أنت بتصلي فيها أمام ربك. دي أعلى الزكر وهو الصلاة. مش كده برضو؟ طيب بعد ما بتنتهي الصلاة دي المفروض أنت لما تكون في أعلى المقامات تحمد ربك. لكن ده النبي سللنا قال لنا يبعد الصلاة استغفر. يعني عندما بتقول السلام عليكم السلام عليكم المفروض بالعقل تقول الحمد لله الذي يسر لنا ذلك. مش كده برضو؟ لا ده أنت بتستغفر. بتستغفر من التقصير في الطاعة.
- 24:30
لأن مهما صليت برضو مش هتقديه على الوجه لك
- 24:34
فيبأ أنت وإنت متلبس بالطاعة مقصر
- 24:36
فما بالك وأنت فاعل للمعصية
- 24:38
إذا كنت أنت أيها العبد في حال كمالك مقصر
- 24:42
يعني حال الكمال يستوجب منك الاستغفار
- 24:45
فما بالك في حال المعصية تكون أوجب
- 24:49
فعلى شك كده أنت لا تنفك عن الاستغفار وعن التوبة في كل أحوالك
- 24:53
في حال الطاعة لعدم الكمال فيها
- 24:56
وفي حال المعصية للوقوع إيه
- 24:58
في غضب الله
- 25:00
فأنت محتاج التوبة والاستغفار
- 25:03
في كل الأحوال
- 25:03
وعلى كل الأحوال
- 25:07
وقال سمعت أبا عبد الله الصفي
- 25:11
يقول سمعت الحسين بن علي
- 25:13
يقول سمعت محمد بن أحمد
- 25:14
يقول سمعت عبد الله بن سهل
- 25:17
يقول سمعت يحيى بن معاد
- 25:18
يقول زل واحدة
- 25:20
بعد التوبة أقبح من سبعين
- 25:22
قبله
- 25:23
لأن لما تبت صرت عالما
- 25:27
وزلت العالم
- 25:29
عند الله أشد من زلة الجاهل الغافل
- 25:32
فأنت قبل
- 25:33
ما تتوب إلى الله كنت غافل
- 25:35
وجاهل
- 25:37
والغافل والجاهل
- 25:40
يعني
- 25:40
قد يعذر أحيانا من الله
- 25:43
إنما ما تبقى عالم وعارف ربك
- 25:45
وجربت عزة الطاعة
- 25:47
وعرفت جلال الله
- 25:48
وبعد كده تقع كمان في المعصية
- 25:50
ها دي كبيرة أوجا
- 25:52
كده ما يصحش
- 25:53
لأن الله يعاقب العالم العاصي
- 25:57
أشد من عقوبة الجاهل العاصي
- 25:59
لأنه بيعقب على علمه أولا
- 26:02
وعدم عمله به ثانيا
- 26:04
فهمت
- 26:05
وبالتالي هنا يؤثر جدا
- 26:07
زل واحدة بعد التوبة أقبح من سبعين قبلها
- 26:10
لأن زلت التائب بعد توبته
- 26:12
زلت عالم
- 26:15
وزلت العاصي
- 26:16
قبل توبته زلت جاهل
- 26:18
ومعلوم
- 26:20
أن الجاهل العاصي
- 26:21
أخف وطأ من العالم العاصي
- 26:27
وكل قبيح على فكرة
- 26:29
لكن قبح العالم
- 26:31
ايه اشد
- 26:33
لانه على علم
- 26:35
حتى عند الناس
- 26:36
الناس يزعلوا اول ما يشوفوا واحد كده
- 26:38
حافظوا القرآن ويعسى ربه
- 26:40
ويعيب عليك ده انت حافظوا القرآن
- 26:42
لكن اما لا واحد مش حافظوا القرآن وبيعسى ربه
- 26:44
ولا كأنه شاف حاجة
- 26:46
فكما هو جاهل
- 26:47
وما يعرفش
- 26:50
فحتى عند الناس
- 26:51
يعني ايه
- 26:53
يعني
- 26:56
يضخم اوي المعصية اللي تقع من العلماء
- 26:58
ومن أهل السلام
- 27:00
ومن أهل الفضل. ولو حتى غفل وزل بسيط يدائع منه ويزعل. لأن يؤخذ العالم أكثر مما يؤخذ الجاهل. قال سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عثمان يقول في قوله عز وجل إن إلينا إيابهم قال رجوعهم وإن تماد بهم الجوالان في المخالفات.
- 27:26
يبقى فإن إلينا إياباهم
- 27:28
يعني لابد حيرجعوا لي تاني تائبين نادمين
- 27:31
مهما تجولوا في ميادين المعاصي
- 27:35
لابد أن يعودوا إلي نادمين تائبين
- 27:37
لأن اللي يدفعهم للعودة إلي هو إيمانهم ونفسهم اللوام
- 27:41
اللي احنا نسميه الضمير الوقت
- 27:44
يفضل ضميره أنبه يأنبه يعني نفسه تلومه
- 27:48
لحد ما إيه يرجع لربه
- 27:51
عشان كده الخطورة إن في بعض الناس الآن
- 27:54
تأتي في بعض الأمور اللي فيها معصية
- 27:56
تقول لك لا دي مش معصية ولا حاجة
- 27:59
يشككوا المرأة في الحجاب
- 28:01
يقول لك لا الحجاب مش واجب شارعك
- 28:02
عشان تبقى نبينها شعرها ومش شعر
- 28:04
ان يرميها من النجل
- 28:06
تقوم بالطريقة دي قفل عليها باب التوبة
- 28:09
لكن لا بيني شعرك وعرف ان كده حرام
- 28:12
تفضل نفسك تلومك
- 28:14
تقوم في يوم الايام تتحجد
- 28:16
ايام تزاي
- 28:17
واحد برضو يعمل معصية ويظن ان المعصية دي
- 28:20
مش معصية ولا حاجة
- 28:22
عمره ما نفسه حتلوم عن تركها
- 28:25
فخطورة
- 28:27
التشكيك في الأحكام
- 28:29
الشرعية المتفق عليها من بعض
- 28:32
المثقفين
- 28:32
اللي عادين يتكلموا الوقتي
- 28:35
ويشككوا الناس في أحكام الدين
- 28:37
المتعرف عليها على مر العصور
- 28:38
دي خطيرة في إيه إنها بتحجب
- 28:41
الناس عن التوبة عند فعل
- 28:43
هذه المعصية والوقوع فيها
- 28:44
لكن لما تباين إنه دي معصية
- 28:47
حتى عملوها
- 28:48
بس عرفوا إنها معصية
- 28:50
يبقى أنا حسيبك لضميرك
- 28:52
ولنفسك اللو أمه في يوم الأيام
- 28:54
حتى نهاج
- 28:55
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي
- 29:00
يقول سمعت أبا بكر
- 29:02
يقول سمعت أبا عمر
- 29:04
الأنماطي يقول
- 29:05
راكب عليه بن عيسى الوزير
- 29:07
في موكب عظيم
- 29:09
فجعل الغرباء يقولون من هذا
- 29:12
من هذا
- 29:12
كان موكب ضخم
- 29:15
فقالت امرأة قائمة
- 29:17
على الطريق وحدة ستة كده من الزهاد
- 29:20
بتقول لهم إيه إلى متى تقولون من هذا من هذا
- 29:23
هذا عبد سقط من عين الله
- 29:25
فابتله الله بما ترون
- 29:28
سمع
- 29:30
كلمة دي هزت ألب aur
- 29:33
سقط من عين الله
- 29:34
فابتلا الله بالدنيا وزنته
- 29:36
فانشغل بها عن مولاه
- 29:38
تهمت
- 29:40
فقالت لهم إيه هذا عبد سقط من عين الله
- 29:43
فابتله الله بما ترون
- 29:44
اقبال الدنيا عليه شغلته
- 29:47
فسمع علي بن عيسى
- 29:49
ذلك فرجع إلى منزله
- 29:50
واستغنى عن الوزارة
- 29:51
وذهب إلى مكة وجاور به
- 29:53
وكالسبب لتوبته
- 29:55
وفطمه عن الدنيا
- 29:58
نسأل الله سبحانه وتعالى
- 30:00
نرزقنا التوبة والصدق فيها والتوفيق إليها والمداومة عليها حتى يتوفانا ونحن مع التوابين التائبين الذين يحبهم الله خلف نبينا صلى الله عليه وسلم. وهكذا نكون انتهينا من باب التوبة ونبدأ في باب المجاهدة الأربعاء القادم إن شاء الله.
- 30:24
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
- 30:28
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت
- 30:32
نستغفرك ونتوب إليك وصلي اللهم وسلم
- 30:35
وبارك على سيدنا محمد وعلى آله