Read alongside the recording
54- كيف تتعلم الأدب في طريقك إلى الله؟ شرح منازل السائرين
Machine transcription, not reviewed or approved by the Sheikh. Names, Qur’an and hadith may contain errors; check the original audio.
Listen from 10:56
Timestamped transcript
Choose a timestamp to open that point in the audio player.
- 0:00
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله. وأشهد أن سيدنا محمد الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشرف وكرم وبارك وعظم. وعلى صحابتي والتابعين وتابعين بإحسان إلى يوم الدين. وعلينا معهم في كل لمحة ونفس عدد ما وسعوا علم الله. أما بعد المجلس الرابع والخمسين.
- 0:30
في قراءة والتعليق على كتاب التيسير المعين
- 0:34
بشرح معاني منازل السائرين للفقير إلى الله
- 0:37
ومنازل السائرين تأليف سيدي أبي إسماعيل عبد الله محمد الهروي الأنصاري
- 0:46
المتوفى سنة 81 و 400 من الهجرة النبوية الشريفة
- 0:51
رحمه الله تعالى
- 0:53
ونفعنا الله بعلوم وعلوم شيخه وتلامذته وكراء مصنفات وشراحية في الدرين
- 0:59
آمين
- 0:59
ونحن في القسم
- 1:03
الثاني
- 1:04
بداية النصف الثاني من الكتاب
- 1:06
وهو قسم الأصول
- 1:09
قسم الأصول
- 1:12
للأقسام الأولانية
- 1:14
كانت رحلة النفس الأمارة
- 1:16
حتى تصل إلى نفس مطمئنة
- 1:18
صارت نفس مطمئنة
- 1:20
بقت قلب سليم
- 1:22
صالح لأن يتجلى الله فيه
- 1:24
بالكمالات
- 1:25
لأن القلب هو مرأة الرب
- 1:27
محل نظر الرب
- 1:28
فإذا نظر الله في القلب
- 1:31
ووجده سليما
- 1:33
تجلت الكمالات
- 1:35
كما تتجل في المرآة
- 1:37
الصورة المواجهة له
- 1:39
كويس
- 1:41
فقسم الأصول
- 1:42
رحلة القلب السليم
- 1:44
إلى الوصول إلى الكمالات الإلهية
- 1:47
لأنه محل نظر الرب
- 1:52
بدأه
- 1:53
بباب القصد
- 1:55
أنك توجه المرآة لله
- 1:57
يوأ توجيها للدنيا
- 1:59
ولربنا
- 2:00
ما ينفعش تبقى مواربة كده
- 2:04
طالما هي مرآة وجهها بالزبط
- 2:07
وعشان كده بدأه بباب القصد وهو التوجه
- 2:12
ولابد أن يكون هناك عزم أن يستمر التوجه إلى الله
- 2:18
وهذا العزم يتولد منه الإرادة
- 2:23
فتكلم على القصد في باب
- 2:25
والعزم في باب والإرادة في باب
- 2:28
اليوم نتكلم على الباب الرابع وهو الأدب
- 2:33
قال سيدي أبو علي الدقاق
- 2:35
دي مقدمة للشارح قبل
- 2:37
الكلام المصنف
- 2:39
قال سيدي أبو علي الدقاق
- 2:42
أبو علي الدقاق
- 2:43
ده مين
- 2:44
حمى الإمام عبد الكريم القشيري
- 2:48
حمى يعني أبو مراته وشيخه
- 2:52
كويس
- 2:53
قال سيدي أبو علي الدقاق
- 2:57
العبد يصل
- 3:00
بطاعته للجنة وبأدبه في الطاعة يصلوا إلى الله. يبقى إيه؟ الطاعة توصلك للجنة والأدب يوصلك لله. فهم؟ الأدب في السلوك والأدب في الحضرة. لأن نحن عارفين أن نحن فيه إيه؟ في سلوك إلى الله اللي هو يهدي إليه من ينيد. وفي الحضرة اللي يجدبي إليه من يشاء.
- 3:29
أهل الحضور
- 3:31
اللي هو الذي يغفلون عن الذكر
- 3:34
لحظة
- 3:34
ربنا يقول أنا جليس من ذكرني
- 3:37
يعني حاضر معاه
- 3:39
دي معنى الحضرة
- 3:40
يبقى الحضرة جابوها منين
- 3:42
أن ربنا يقول أنا جليس من ذكرني
- 3:45
يعني أنا حاضر مع من ذكرني
- 3:48
فالذي لا يغفل عن الذكر
- 3:50
عن ذكر الله
- 3:52
يبقى في الحضرة
- 3:53
في حضرة مولاد
- 3:57
واللي سالك
- 3:58
إلى الله بالطاعات
- 4:00
والاجتهاد وتهزيب النفس
- 4:03
ومراقبة نفسه
- 4:04
وجعل سلوكه
- 4:06
مطابقا بقدر طاقته
- 4:08
على النبي صلى الله عليه وسلم
- 4:09
خطوة بخطوة ونفس بنفس
- 4:12
يبدأ اسمه إيه سالك
- 4:14
يبدأ عندنا أدب في السلوك
- 4:16
وأدب في الحضرة
- 4:18
والحضرة هو الحضور
- 4:21
مع مولاك
- 4:22
والغياب عما سواه
- 4:24
ففي الحضرة
- 4:25
ربنا قال على النبي ما زاغ البصر
- 4:29
كويس
- 4:32
فنبينا هو إمام أهل الحضرة
- 4:34
وهذا أدبه صلى الله عليه وسلم
- 4:37
والكل خلفه متأسين ومكتدين ومتحققين
- 4:41
فإذا وصلت إلى الحضرة لم تجد شيئا
- 4:44
بل وجدت الله عنده فوفك حسابك
- 4:47
النبي هو الحجاب الموصل
- 4:51
لابد تبقى خلفه حد ما يوصلك للحضرة
- 4:54
فإذا جئت للحضرة وجدت الله
- 4:56
ولم تجد شيء
- 4:59
لأن النبي حجاب موصل
- 5:01
وليس حجاب حاجب
- 5:03
فهمت
- 5:04
زي المنزار كده
- 5:07
تحطه قدامك تعرف تشوف
- 5:09
كذلك النبي
- 5:11
لابد أن يكون أمامك لترى
- 5:12
وتتحمل لأن النبي
- 5:15
يتحمل السعقات القوية
- 5:16
سعقات الجلال فيحولها إلى جمال
- 5:19
فتتحمل أنت الجمال
- 5:20
فهمت لأنه البرزخ
- 5:22
بين الله وبين عباده
- 5:25
لأنه الرحمة للعالمين
- 5:27
فهمت بقى
- 5:28
قال المصنف
- 5:29
على عدده يبدأ كل باب بآية من القرآن
- 5:33
قال الله تعالى
- 5:35
والحافظون لحدود الله
- 5:38
بدأ المصنف باديه الآية لبيان أدب السلوك
- 5:42
وحدود الله هي ما شرعه في أحكام
- 5:45
فلابد أن تلتزم بها في سيرك إلى الله
- 5:50
يبقى الأدب يحتاج علم
- 5:52
عشان تعرف احكام ربك
- 5:54
وطالب منك ايه
- 5:56
ونهاك عن ايه
- 5:57
يحتاج علم
- 5:58
وامره ما هي بقى مؤدن
- 6:00
ما عنده علم. لابد يبقى عنده علم عشان يعرف حيتأدب ازاي. قال المصنف والأدب حفظوا الحد بين الغلو والجفاء. بمعرفة ضرر العدوان. يعني لابد تبقى إيه؟ لأنت في إفراط ولا تفريط. فهم؟ قدي الأدب لاعتدال. لا إفراط ولا تفريط. اللي هو أحوال النبي. شفت أنت الصحابة لما حاولوا يتجاوزوا الأدب في الطاعة. يقول أنا أصوم.
- 6:33
ولا ايه ولا افتر
- 6:34
والتاني يقول انا لا اتزوج النساء
- 6:36
والتالت يقول ايه
- 6:38
انا اقوم الليل ولا انام
- 6:40
هم بقى جت لهم من متابعتهم للنبي
- 6:43
متابعة النبي تديك هم عجيبة
- 6:46
فلما تابعوا النبي كده الهم تولدت في قلوبه
- 6:49
النبي بقى ايه
- 6:50
بس هم بلا فرامل
- 6:53
فالنبي رمعت عراض عليه الامر
- 6:55
فارميلها لهم بقى
- 6:57
قال لهم ايه
- 6:58
اما انا فاقوم وانام
- 7:00
وأصوم وأفطر
- 7:02
وأتزوج النساء ومن رغب عن سنتي
- 7:04
فليس من
- 7:06
عدلهم بقى
- 7:07
عشان كده هم كانوا حيف
- 7:12
حيعملوا ايه
- 7:13
حيبالغوا
- 7:14
يعني حيفرطوا في العبادة
- 7:18
واللي يفرط في العبادة لا يستطيع ان يستمر
- 7:20
ففي الاخر حين قطع
- 7:22
النبي عايزك ايه
- 7:24
لا تبالغ حتى لا تنقطع
- 7:27
لكن تخليك
- 7:28
معتدلتهم تعرف ايه
- 7:30
تواظب الى مدى عمرك
- 7:32
إنما في واحد يبالغ يوم يعمل كده يصبر سنة واثنين وثلاثة
- 7:37
وبعد كده يفرد بقى
- 7:39
ويستعملش ما يستحملش إنه يستمر
- 7:42
أحب الأعمال عند الله أدوامه وهوين قل
- 7:47
يبقى الأدب حفظه الحد بين الغلو والجفاء
- 7:52
الجفاء يعني إيه التفريط
- 7:54
تجاه في الشرع يعني تبعد عنه
- 7:57
تدي له ظهرك
- 7:59
يبقى مفرط
- 8:00
والغلو إنك تتبالغ أول
- 8:03
ولن يشد الدين أحد إلا غالبا
- 8:06
يبقى حفظوا الحد بين الغلو والجفاء بمعرفة ضرر العدوان
- 8:11
لأن كده بتقع إلى حد العدوان
- 8:16
يعني بتعتدي على طقتك البشرية التي لا تتحمل هذا الغلو مدة عمرك
- 8:23
فهمت؟ كأنك اعتديت على نفسك
- 8:26
كالليفتها فوق طقتها فهمت؟
- 8:30
يقول الشارح
- 8:31
الأدب في السلوك يكون بالاعتدال
- 8:34
لا غلو
- 8:35
وإفراد في عبادة
- 8:37
ولا جفاء وتفريط وترك
- 8:39
لأن كلتا الحالتين
- 8:42
عدوان واعتداء
- 8:43
هو ابتدأ والحافظون لحدود الله
- 8:46
عشان تحافظ حدود الله
- 8:47
يعني معناها إيه؟
- 8:48
لا تعتدي عليها ولا إيه تفرد فيها
- 8:54
لأن كلتا الحالتين
- 8:56
عدوان واعتداء على حكمة
- 8:58
الشرع الشريف
- 8:59
ولا
- 9:00
لذا اعترد النبي صلى الله عليه وسلم على الثلاثة الذين سألوا عن عبادته صلى الله عليه وسلم وكأنهم تقالوها. أي ظنوا أنها قليلة. فقال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أفتر. والآخر قال وأنا أقوم ولا أنام. والثالث قال وأنا لا أقرب النساء. فغضب صلى الله عليه وسلم وقال أما إنني أعلمكم بالله وأخشاكم لله.
- 9:27
وأنا أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء
- 9:30
فمن رغب عن سنتي
- 9:32
فليس مني
- 9:36
الحديث أخرجه الإمام البخاري
- 9:40
فسنته صلى الله عليه وسلم اجتهاد بلا إجهاد
- 9:44
يبقى سنة النبي ايه
- 9:47
اجتهاد بلا إجهاد
- 9:49
لكن مش كسل
- 9:52
لا تسنة النبي كلها اجتهاد
- 9:54
بس بلا إجهاد
- 9:57
أو إنهاك
- 9:58
يعني ممكن تقول إجهاد أو إنهاك
- 10:01
وإلا أدى ذلك إلى الانقطاع والتقصير
- 10:04
ولذا قال صلى الله عليه وسلم
- 10:06
لا يمل الله حتى تمله
- 10:10
أي لا يقطع ثوابه حتى تقطع العمل والطاعة
- 10:15
يبقى كلمة الملل لما نسبها إلى الله
- 10:18
من باب المشكلة اللفظية
- 10:23
يعني حتى
- 10:24
تملوا أنتم فتقطعوا العبادة
- 10:26
يمل الله فيقطع السواد
- 10:28
فهم
- 10:29
بدي من باب المشاكلة اللفظية فقط
- 10:35
حاشها سبحانه وتعالى أن يوصف
- 10:37
بصفات العبد
- 10:37
أي لا يقطع ثوابه حتى تقطعوا
- 10:42
العمل والطاعة وكذلك عدم
- 10:44
الغلو في الخوف
- 10:45
واللي يوالي أوي في الخوف من الله
- 10:48
يأس من رحمته
- 10:50
فهم
- 10:53
ويقولك
- 10:54
يعني أنا لو تبت حيقبلني
- 10:56
وييأس من رحمة الله
- 10:58
يوم إيه يستمر بقى
- 11:00
المصريين يقولك ده بقى فائد خلاص
- 11:03
أدمية يعني
- 11:05
حيدخل النار حيدخل النار
- 11:06
خلاص بقى نعمل بحقه
- 11:08
لا لازم يبقى عندك أمل
- 11:10
إن ربنا يقبلك فهمت
- 11:12
لأن اليأس
- 11:14
سنة إبليسية
- 11:17
إبليس جاء إيه
- 11:18
من أبلسة يعني يأسة
- 11:20
والنبي صلى الله عليه وسلم
- 11:22
رحمة
- 11:26
فإياك أن تيأس
- 11:29
لو غاليت في الخوف تيأس
- 11:32
ولو غاليت في الرجاء تأمن مكر الله
- 11:35
شفت بقى فلازم تبقى موزون
- 11:39
وكذلك عدم الغلو في الخوف فتيأس من رحمة الله
- 11:43
ولا تغالي في الرجاء فتأمن مكر الله سبحانه وتعالى
- 11:46
وتقصر في توجهك إلي والاستقام على شراء
- 11:50
بعد كده حيتكلم لك بقى على
- 11:53
إن الأدب ده تلت درجات
- 11:55
درجة أهل الإسلام ودرجة أهل الإيمان
- 11:57
ودرجة أهل الإحسان
- 11:58
كويس
- 12:00
تملي درجة أهل الإسلام ودرجة أهل الإيمان درجات مكتسبة. يعني عايزة مجهود من الإنسان عشان يوصل لها. إذا اجتهدت في الدرجتين الأولانيين. التالتة بقى تملي درجة واهبية. ربنا يديه لك كده من فضله. فهمت بقى؟. بس انت عليك تجتهد في الدرجتين الأولانيين. بعد كده ربنا يديك مكافأة. زي بالضبط الموظف اللي يجتهد ويقدي عمله يعني تمام يستحق المكافأة.
- 12:27
صح نفس الحكاية
- 12:29
انت مطلوب منك الايمان
- 12:31
ايه والاسلام
- 12:33
توفي حقه
- 12:35
ربنا يحسن اليك فينقلك الى الاحسان
- 12:38
ساهمت بقى
- 12:40
يبقى اول درجة
- 12:42
وهو على ثلاث درجات الدرجة الاولى
- 12:44
منع الخوف ان يتعدى
- 12:46
الى الاياس وحبس الرجاء
- 12:48
ان يخرج الى الامن وضبط
- 12:50
السرور ان يداهي الجرأة
- 12:53
احنا قلنا ان الخوف
- 12:55
لو زاد شوية وما تزبطش
- 12:57
توقع في اليأس
- 12:59
طيب والرجاء لو زاد شوية وما تضبطش
- 13:01
يقع في ايه
- 13:02
في امن مكر الله
- 13:04
طيب والسرور بقى والسعادة
- 13:07
بتجليات الله
- 13:09
وشعورك بالقرب
- 13:10
يعمل لك ايه
- 13:12
يخليك تتجرأ على الله
- 13:14
بقى بتدلل بقى والدلال
- 13:17
والدلع بقى بتدلع على مولاك
- 13:19
والدلع
- 13:20
يؤدي الى ايه الجرأة احيانا
- 13:23
فهمت
- 13:24
فلازم يضبط الحاجات دي كلها
- 13:26
فهمت
- 13:29
فبين المصنف أن الدرجة الأولى منع الخوف من الله أن يسيطر عليه
- 13:35
فيصل لدرجة اليأس من رحمة الله والتمادي في البعد عن الله
- 13:39
بل عليه أن يتذكر قوله سبحانه وتعالى
- 13:41
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
- 13:47
إن الله يغفر ذنوبا جميعا
- 13:50
تصور أن ربنا بينادي بهذا النداء الرقيق جدا ده
- 13:53
إلا أسرف على نفسه بمعاصي
- 13:56
يقول لهم يا عبادي
- 13:57
ينسبهم لنفسي
- 14:01
يعني
- 14:02
مهما عملتم
- 14:03
انتوا لسه عبادي
- 14:04
ما انقطعتش العلاقة بكم
- 14:07
فإياكم أنت يقسوا
- 14:09
وبيتكلم مين
- 14:11
اللي أسرفوا على أنفسهم
- 14:12
شوف قدي ربنا ودود بقى
- 14:15
فهمت
- 14:16
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
- 14:19
لا تقنطوا من رحمة الله
- 14:21
إن الله يغفر الذنوب جميعا
- 14:25
فالتقصير لابد أن يسحبه رجاء لخوف
- 14:29
حتى يتوب
- 14:31
يبقى حالك عند المعصية الرجاء عشان تتوب
- 14:36
وحالك عند الطاعة الخوف
- 14:40
أن تعتمد عليه
- 14:42
أو أن لا تقبل
- 14:44
فهمت؟
- 14:46
بخلاف الإنسان العادي اللي مش فاهم
- 14:49
الإنسان العادي لما يتعى ربنا شوية
- 14:52
يراجع ويزيد فيفتكر
- 14:54
ان ربنا هيقبل دعاء
- 14:55
صح؟ أنا صليت الفجر
- 14:57
بقال ربعين يوم ما فاتنيجت هكبرت
- 15:00
احرام ربعين يوم. وبقى صوم اتنين وخميس. وعندي ورد الصبح وقلت ليه ما فوتوش. يبقى يا رب بقى يعني. اقبل بقى. ده دي طريقة العوام. يبقى العم هو يظن كل ما اكتهد رجاءه يزيد. يبقى ده معتمد على العمل. تقيمتوا بقى ازاي؟ المفروض العكس. ان كل ما اكتهدت خوفك يزيد. ليه؟ ليه؟ لان اكتهدك ده هو توفيق من الله.
- 15:29
فهو يستحق الشكر
- 15:31
عليه عليه مش هتستحق
- 15:33
اللي اعتمد عليه هو اللي خلك تكتهد
- 15:35
هو اللي اعانك على الاجتهاد
- 15:37
فهمت
- 15:38
وعلى شك كده قال في حال اهل
- 15:41
التعاطئ والذين يؤتون
- 15:43
ما آتوا وقلوبهم وجلة
- 15:45
خايف لا يعتمد
- 15:47
على العمل وخايف
- 15:49
انه هو
- 15:50
لا يقبل عمله
- 15:52
فهمت
- 15:53
يبقى حال الصوفي خلاف
- 15:57
حال عوام المسلمين
- 15:58
عوام المسلمين
- 16:00
لما يجتهد في الطاعة
- 16:02
يبقى ليه عين يسأل ربه
- 16:04
ومتصور ربنا حيجيبه
- 16:06
جاوبه فهمت
- 16:09
لكن حال اهل التصوف
- 16:12
لما يجتهد في الطاعة
- 16:13
يبقى خايف اكتر
- 16:16
ولما
- 16:17
يقع في المعصية
- 16:19
يرجع ويزين
- 16:21
يقوم ايه ما يعملاش تاني مرة
- 16:24
واخباك وما يتأخرش
- 16:26
في التوبة يسارع على طول
- 16:29
فهمت قدي الفرق
- 16:30
فعشان كده ربنا ايه
- 16:32
كلم المسيئين
- 16:34
قال لهم لا تيأسوا من رحمة الله
- 16:36
مش كده لا تقنطوا من رحمة الله
- 16:39
وكلم الطاعين
- 16:41
قال وقلوبهم وجل
- 16:42
عشان يبين لك المقامات
- 16:44
لان من علامة الاعتماد عن العمل ايه
- 16:47
قلة الرجاء عند وجود الزلل
- 16:49
قلة الرجاء
- 16:51
دي في اول الحكم خالص
- 16:52
مش كده اول الحكم العطائي
- 16:54
فالتقصير لابد ان يصحبوا رجاء
- 16:57
لا خوف حتى يتوب
- 16:59
وكذلك لابد من حبس الرجاء أي منع الرجاء أن يستغرق قلب العبد فيخرج إلى حد أمن مكر الله بل عليه حال الطاعة أن يغلب الخوف حتى لا يعتمد على عمله
- 17:09
ولذا يقول سبحانه والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون
- 17:17
أي وجل القلب الطائع يمنعه من الاعتماد
- 17:24
أي وجل القلب للطائع يمنعه من الاعتماد على العمل
- 17:30
ويدفعه إلى إحسانه
- 17:32
فلا خوف يمنعه من التوبة ولا رجاء يدفعه إلى أمن مكر الله
- 17:37
الحاجة التالتة بقى وضبط السرور أن يضاهي الجرأة
- 17:41
والسرور هو حال النفس عند بسط القلب وأنسه بالله
- 17:45
فعلي أن يتأدب عند هذه الحال فلا يتجرأ فيسيء الأدب مع مؤلاء
- 17:50
إن الله لا يحب الفرحين
- 17:54
هو أي لنا مرة فبذلك فليفرحه أمرنا بالفرح
- 17:58
أَا
- 18:00
الفرح اللي هو إيه؟ الفرح بنعمة الله. والفرح بالله. وبرحمته. إنما هنا لا يحب الفرحين بأنفسهم. مفتونين بأنفسهم. فهمت؟ أي الفرحين بالنعمة ونسوا المنعم. أي الفرحين بالنعمة فحجبوا بها عن المنعم وصاروا مسرورين بها متجرئين على الخلق.
- 18:27
فإذا سرك الله في قلبك أنسا به سبحانه
- 18:32
فالتزم الأدب واحتشم
- 18:34
حتى لا تقع في الجرأة التي توقعك في إساءة الأدب
- 18:37
فتسلب ما أنت فيه عقوبة وحرمانا
- 18:41
وعشان كده الأولياء كانوا يخافهم البسط
- 18:45
أكثر ما يخافهم القبض
- 18:48
لأن القبض يستوجب السكون
- 18:49
لكن البسط يستوجب النشط والحركة
- 18:53
وأحيانا النشط والحركة مع البسط
- 18:55
يحصل إيه؟
- 18:57
إنك أنت يعني
- 18:58
تسيق لعباد الله
- 19:00
زي نظامي أرض تهدي
- 19:03
ما عليك يهدي كده
- 19:04
يخافه
- 19:06
لأن البسط
- 19:08
يوافق إيه طبيعة النفس
- 19:11
تقوم نفسه بعد
- 19:13
ما أموتها وخمدها
- 19:15
بقاله بيخمد فيها بقاله
- 19:17
خمسين باب
- 19:17
عشان يخمد في النفس الأمارة
- 19:20
عشان تبقى قلب سليم
- 19:23
وتبقى نفسه مطمئنة
- 19:24
لما يجي له البسط
- 19:26
يصحي النفس دي تاني
- 19:28
لأنه يوافق طبعا
- 19:30
فعشان كده الأولياء
- 19:32
لو خيروا بين البسط والقبض
- 19:35
يختاروا القبض
- 19:36
لأن الأدب مع القبض أسهل
- 19:37
من الأدب مع البسط
- 19:39
قال المصنف الدرجة الثانية
- 19:43
الخروج من الخوف
- 19:45
إلى ميدان القبض
- 19:46
هنا عندنا خوف الأول
- 19:48
لما يزيد شوية
- 19:50
يبقى قبض
- 19:53
اللي هو هناك في الأبواب الأولانية
- 19:56
خوف لما يزيد شوية
- 19:58
يبقى يسموه هيبة
- 20:00
ولما تزيد الهيبة شوية
- 20:03
تبقى رهبة
- 20:05
فهمت؟
- 20:06
هنا بقى الخوف
- 20:08
بواب الأصول لما يزيد شوية
- 20:12
ينتقل
- 20:13
إلى القبض
- 20:15
والصعود عن الرجاء إلى ميدان البسط
- 20:20
ثم الترقي عن
- 20:21
السرور إلى ميدان المشاهدة
- 20:23
في الدرجة الثانية
- 20:25
من الأدب ارتقى العبد من حالة الخوف
- 20:27
التي لا تؤدي إلى اليأس
- 20:29
فصارت في القطب قبضا يقبضوا
- 20:32
عن كل ما يشغلوا عن مراعاة مولاه
- 20:34
الذي هو مكسور
- 20:35
يحصلوا انقباض عن كل شيء يشغلوا عن مولاه
- 20:39
فهمت
- 20:40
يعني ما يحبش يقوم مع الناس كتير
- 20:42
ويأنس بالناس
- 20:43
ما يحبش يضيع وقته
- 20:46
فيما لا طائل
- 20:47
كل ما يفرغ
- 20:49
يرغب إلى مولاه
- 20:50
مش كل ما يفرغ يروح النادي
- 20:52
وكل ما يفرغ يقعد يتفرج على التلفزيون
- 20:55
أو يتصل بإيه
- 20:57
بصحابه تعالوا نسهر
- 21:00
على بعض النهار ده. لا أهم يحبش كه. مش عايز يدعي وقته. ينقبض عن كل ما يشغله عن مولاه. فهمت بقى؟ في الدرجة الثانية من الأدب ارتقى العبد من حالة الخوف التي لا تؤدي إلى اليأس. فصارت في القلب قبضا يقبض عن كل ما يشغله عن مراعاة مولاه الذي هو مكسوده ومحل نظري. ووجهة سيره. وصعد مرتفعا عن حالة الرجاء التي لا تخرجه إلى الأمن من مكر الله في الدرجة الأولى إلى ميدان.
- 21:27
وساعة البسط في قلبي
- 21:30
فينبسط مع مولاه
- 21:32
ومع ما يسره له من معارف وحقائق وأنوار
- 21:37
ثم ارتقى عن سرور النفس أنسا بمحبوبه
- 21:41
إلى ميدان المشاهدة لأسرار الألوهية وجمال الربوبية
- 21:45
والمشاهدة عند القوم معنى المعرفة
- 21:51
المعرفة القلبية
- 21:52
لكذا يقول لك العارف بالله
- 21:54
اللي وصل لمقام المشاهدة
- 21:56
يسموه ايه العارب
- 21:57
فالمشاهدة مش موادة بصرية
- 21:59
لا دا دي معرفة قلبية
- 22:02
يتستولي على القلب
- 22:04
بحيث لا يغفر عن مولان
- 22:05
فهمت
- 22:08
اللي هي ان تعبد لك انك تراف
- 22:11
ان لم تكن تراف انه يراك
- 22:12
كأنك تراه يعني مشاهد يعني عارف
- 22:15
فلا يغيب عنك
- 22:16
فهمت بقى
- 22:18
قال المصنف الدرجة الثالثة
- 22:22
معرفة الادب
- 22:24
الاول
- 22:25
تعرف ايه هو الادب
- 22:26
بعد كده الغنى عن التأدب
- 22:28
بتأديب الحق
- 22:30
بعد كده تستغنى عن
- 22:33
ادبك بتأديب مولاك
- 22:35
قدبني ربي في احسن مولاك
- 22:37
ما قالش انا مؤدب
- 22:38
ده ربي اللي قدب
- 22:39
ما ينسبش الادب لنفسه
- 22:42
فهمت بقى
- 22:44
ثم الغنى عن التأدب بتأديب الحق
- 22:47
ثم بعد ذلك الخلاص
- 22:49
من كل اعباء الادب
- 22:50
بحيث ان يصير الادب فيك سجية
- 22:53
فمش حسس بالعبء بقى انك انت بترقب نفسك
- 22:56
وشي تبقى مؤدب
- 22:57
ده بقى فيك ساجية
- 22:58
بتعمله تلقائي
- 23:00
يعني بقيت مؤدب تلقائي مش بتكلف
- 23:04
وده لا يتم إلا لما ربنا ياخد بيدك إليه
- 23:08
ياخدك منك إليه
- 23:11
واخذني إليك مني وارزقني الفناء عني
- 23:14
في الدرجة الثالثة من الأدب
- 23:16
يرتقي إلى معرفة الأدب وأنه من الله
- 23:19
الأدب اللي قاله ده من الله
- 23:21
أدبني ربي
- 23:22
مش أنا اللي أدبت نفسي
- 23:24
لا ده أدبني ربي
- 23:25
شفت بقى ما ينسبش النفس الفضل
- 23:29
وأنه من الله
- 23:30
لمن نفسي وأن ذلك بتوفيق الله
- 23:32
له فلا يرى نفسه مؤدبا
- 23:34
لأن لو رأيت نفسك
- 23:36
مؤدب بتأديب نفسك
- 23:38
هتتعالى على الناس
- 23:41
فيوريثك كبر
- 23:42
فتحجب
- 23:43
فهمت؟ هتحس
- 23:46
أنك أنت لك مزية
- 23:48
في حين أن المزايا
- 23:50
اللي فيك مش منك
- 23:51
ده دي انطباع الكمالات
- 23:54
الالهية فيك
- 23:55
فالمراية مش هتتقه
- 23:57
مش هتتباهى على مراية
- 24:00
تانية بالصورة المنطبعة فيها. لأنها ليست منها. يبقى يرتقي إلى معرفة الأدب وأنه من الله لا من نفسه. وأن ذلك بتوفيق الله له فلا يرى نفسه مؤدبا بل يرى نفسه متأدبا بتأديب ربي الذي تولى. ثم بعد كده الغنى عن التأدب بتأديب الحق. ثم يستغني عن التأدب الناشئ من العبد بتأديب الحق له كما قال صلى الله عليه وسلم عن نفسه حين تعجب الناس من حسن أدبه.
- 24:30
قال أدبني ربي
- 24:31
فأحسن تأديبي
- 24:34
طعفه الألباني
- 24:36
أو الله
- 24:38
أولا الحديث الضعيف
- 24:40
إذا وافق الواقع
- 24:42
ينجبر من الضعف إلى الحسن
- 24:45
فلا شك أن الواقع يثبت أن النبي
- 24:48
كان أكثر الناس أدبا
- 24:49
فلما يجي الحديث أدبني ربي
- 24:52
فأحسن تأديبي إسنده ضعيف
- 24:53
وواقع النبي كان مؤدبا
- 24:56
يبقى ما يفضلش ضعيف الحديث
- 24:58
يبقى حسن لغيره
- 24:59
يا ألباني
- 25:00
آه فيهم
- 25:02
خد بالك
- 25:03
فاستغنى بتأديب الحق له عن تأديب نفسي
- 25:06
بنفسي أو بغيره
- 25:08
ثم بعد ذلك الخلاص من شهود أعباء الأدب
- 25:11
هي تخلص من ملاحظة أعباء ومسؤوليات الأدب
- 25:15
لما تبقى الأدب فيك سجية
- 25:17
مش حاسس إنك كده بتتكلف
- 25:19
بيطلع منك سهل كده
- 25:21
فيهم
- 25:22
يعني أنت في الأول كنت بتقزم الغيز
- 25:25
غيز قلبك بليان غل
- 25:27
بس انت بتكتمه
- 25:30
لكن لما يبقى مؤدب
- 25:32
ما يبقاش في غل اصل
- 25:34
يبقى بيشتمه كده
- 25:36
يقول له تعال يا حبيب وهو بيشتمه
- 25:39
تعال يا حبيب
- 25:40
تعال
- 25:41
جزاك الله خير
- 25:43
يعني كأنه سمحها
- 25:45
مش حاجة تانية
- 25:46
فهمت زي دي سمح حاجة تانية
- 25:48
ما بقاش عنده اصلا الغل ده
- 25:50
فهمت
- 25:53
لانه بقى فيه الادب سجية
- 25:55
لانه في الاول كان من الادب
- 25:57
كزم الغيس ثم العفو
- 25:59
ثم الإحسان للمسيق
- 26:00
مش دي مراحل
- 26:01
لما تبقى فيك سجية مش هتبزل
- 26:05
مجهود
- 26:06
هتلاقي نفسك ان العفو عن من ظلمك
- 26:08
دي عملية سهلة قوي وانك انت
- 26:11
تهادي اللي بيأذيك
- 26:12
تجيب له هدية قيمة
- 26:14
دي حاجة سهلة قوي على نفسك
- 26:16
بقت سجية فيك فهمت بقى ازاي
- 26:18
على شك كده عليك يتخلص من ملاحظة
- 26:21
اعباء ومسؤوليات الادب
- 26:23
لكونيه صار فيه سجية وطبيعة
- 26:25
يفعله بلا تكلف
- 26:26
كما قال صلى الله عليه وسلم عن نفسه في كتاب الله العزيز
- 26:30
وما أنا من المتكلفين
- 26:32
يعني كل الأداب اللي بتشوفوها من دي ليس التكلف
- 26:36
دي دي سجية فيها طبيعة
- 26:37
في أم؟
- 26:39
ما ده بتوفيق الله له حتى يكون أسوى للعالمين
- 26:42
صلى الله عليه وسلم
- 26:45
فتصير سكناته وحركاته وصمته وكلامه وكل أحواله
- 26:50
في الغاية العليا من الأدب الرفيع دون تكلف
- 26:53
فكأنه صار بالحق ولا يصدر منه إلا حقا
- 26:58
أدبنا الله بيدنا
- 27:00
وخلقنا بعدي الأخلاق ببركة حبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وآله وسلم. ونقف على باب اليقين. نسأل الله أن يرزقنا الرضا واليقين. وحسن الخواتيم. برحمته الرحمن الرحيم. والمجلس القادم باب اليقين. وهو الباب الخامس في قسم الأصول.
- 27:24
سبحانك اللهم وبحمدك
- 27:27
نشهد أن لا إله إلا أنت
- 27:29
نستغفرك ونتوب إليك
- 27:32
وصل اللهم وسلم
- 27:34
وبارك على سيدنا محمد وعلى آله