Read alongside the recording
شرح منازل السائرين - المجلس (30) باب الإخلاص أ.د. يسري جبر
Machine transcription, not reviewed or approved by the Sheikh. Names, Qur’an and hadith may contain errors; check the original audio.
Listen from 12:37
Timestamped transcript
Choose a timestamp to open that point in the audio player.
- 0:00
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله. وأشهد أن سيدنا محمد الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشرف وكرم وبارك وعظم وعلى صحابته والتابعين. وتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
- 0:22
أما بعد المجلس التاسع والعشرين في قراءتي والتعليق على كتاب التيسير المعين بشرح معاني منازل السائرين للإمام أبي إسماعيل عبد الله محمد الهروي الأنصاري والشرح للفقير لله القارئ لهذا الكتاب
- 0:41
احنا انتهينا من ايه ابواب البدايات وهو باب سفر النفس الامارة حتى تكون نفس لوامة
- 0:50
ده في قسم البدايات
- 0:52
فاذا صارت نفس لوامة وقفت على ابواب الكمالات
- 0:58
فاذا اكتملت ابواب الكمالات ودخلت فتح لها الباب
- 1:06
تبدأ في المعاملات بقى
- 1:09
كيف تعامل ربع بعدما فتح لها الباب
- 1:12
فهم
- 1:13
يبقى صارت نفس مطمئنة
- 1:15
مؤنت ففتح لها الباب
- 1:17
ودخلت
- 1:18
دخلت بقى في ايه
- 1:20
في حضرة الادب كله
- 1:22
فيبدأ ايه
- 1:24
قسم المعاملات
- 1:25
يبدأ بالرعاية
- 1:27
لابد الانسان لما يبقى مؤدب
- 1:30
يراعي اقواله
- 1:31
ويراعي احواله اعماله
- 1:34
ويراعي اوقاته
- 1:36
ما يضيعهاش في ملطانه
- 1:37
عشان كده بدأ أبواب المعاملات بالرعاية
- 1:42
ثم المراقبة يراقب نفسه على هذه الحال حتى لا تغفل
- 1:46
لأن طبيعة النفس تغفل
- 1:48
وطبيعة النفس تمل وتزهق
- 1:50
فمحتاج يراقب باستمرار علشان يزقها
- 1:54
لأن النفس عاملة زي الحرون
- 1:56
زي الدب الحرون
- 1:58
كله شوية عايزة زق
- 2:01
والزق دي تيجي بإيه بالمراقبة
- 2:04
يوم يزبطها تاني
- 2:05
فقامت إزاي؟
- 2:07
لأن حتى ولو دخلت
- 2:09
فما زالت النفس الأمارة
- 2:11
موجودة جواك
- 2:13
بس خمدت وتخمدت
- 2:15
لكن لسه موجودة
- 2:17
ممكن تصحف أي لحظة
- 2:18
خد بالك لا تفرقك نفسك
- 2:21
الأمارة ما دمت في الحقيقة
- 2:23
في الحياة الدنيا
- 2:24
أنت بتجاهد علشان تنيمها
- 2:27
زي العيل الشائي
- 2:28
منعك من النوم لأنه قاعد يعيط
- 2:31
تقوم تعمل إيه
- 2:32
تبدل تطبطب عليه وأحيانا
- 2:34
تضربه لحد ما يخمد
- 2:37
وينام. تمشي. مش عايزه يصحى. كذلك. انت طول ما انت نفسك لوامة
- 2:46
خايف هتصحى تاني. النفس الامار. فتلوم نفسك او البول عشان ما
- 2:51
تصحيهاش تاني. ارتقت في النفس ايه? اللوامة وبقيت نفس مطمئنة.
- 2:56
دخلت في المعاملات. برضو خايف.
- 3:00
خايف. لحسن تصحي. النفس الأمار. ممكن تصحف أي لحظة. بقيمت إزاي؟ وبالتالي النفوس كلها موجودة جواك في الكل. لحظة لحظة. بس فيه نفوس نايمة. ونفوس كسلانة. ونفوس إيقظة. ونفوس بالطالب. بحقوقها. كل ده جواك. واضح؟ فيبقى تخش في المعاملات بالرعاية. ثم المراقبة على دي الرعاية. تراقبها بقى. ثم الحرمة مع مراعاة الحرمة. يعني تبقى راجل
- 3:29
محترم في حضرة الله عز وجل
- 3:31
وفي حضرة رسول الله
- 3:33
لا اعتراض على الشرع
- 3:35
ولا اعتراض على صاحب الشريعة
- 3:37
ولا اعتراض على مظهر الشريعة
- 3:39
وهو النبي صلى الله عليه وسلم
- 3:40
في أي موقف من مواقفه
- 3:42
بحيث يزول من قلبك كل شبهة
- 3:45
مع تعظيم أوامر الله
- 3:46
وتعظيم ما حرمه الله
- 3:48
وتعظيم حرمات الله
- 3:50
وشعائر الله
- 3:52
الحرمة مطلوبة
- 3:53
ثم بعد ذلك
- 3:55
مراعاة عدم الانبساط
- 3:57
عندي ايه
- 3:59
عندي المكالمات والمخاطبات
- 4:01
قد يخطبك الله
- 4:02
فممكن ايه تحس انك انت
- 4:05
بقيت ايه يعني في مقام
- 4:07
الدلال فتدلل شوية
- 4:09
وتقول كلام لا يليق
- 4:11
يبقى لازم ايه
- 4:13
تراعي حرمة الانبساط
- 4:15
فلا يخرج من حد
- 4:17
الدلال الى مجوزة
- 4:19
الادب واضح
- 4:20
انتهينا من الثلاثة ابواب دول
- 4:23
الرعاية المراقبة
- 4:25
الحرمة
- 4:26
الآن نتكلم على باب الإخلاص
- 4:29
يقول في باب الإخلاص وهو الباب الرابع في المعاملات
- 4:32
بدأه تملي بآية من الآيات عشان يعرفك
- 4:36
إن كل أبواب وأحوال أهل التصوف
- 4:40
مشيدة بالقرآن والسنة
- 4:43
فيقول ويبدأ المصنب بقوله تعالى
- 4:47
ألا لله الدين الخالص
- 4:50
الدين الخالص اللي هو إيه؟
- 4:54
خالص لله
- 4:55
لا خف من عقوبة
- 4:58
ولا رغبة في الجنة
- 5:00
ولا حاجة
- 5:01
لا دا لله لا يبغي
- 5:04
غير وجه الله
- 5:05
واخد بالك
- 5:07
واشاك كده قال ايه
- 5:09
قال
- 5:11
قل انما انا بشر مثلكم
- 5:13
يوحى الي
- 5:14
انما اليكم اليهم واحد
- 5:16
فمن كان يرجو لقاء الله
- 5:20
قال يرفب جنة
- 5:21
يرجو السواب لا لقاء الله
- 5:23
فليعمل عملا صالحا
- 5:26
ولا يشرك
- 5:27
بعبادة ربيه ايه احدا
- 5:30
تهمت بقى
- 5:32
وعشان كده قال لك والخالص
- 5:33
اي الصافي من كل ما يشوبه
- 5:36
من رغبة في الثواب
- 5:38
او رهبة من العقاب
- 5:40
او طلبا حتى لحظ النفس
- 5:42
عشان اموره في الدنيا تتيس
- 5:43
وعشان عياله ينجحه
- 5:46
وعشان مشروعه يكسب
- 5:47
وعشان صحته تبقى قوية
- 5:50
ما يجلوش كورونا ولا امراض
- 5:52
اه برضو عشان عشان عشان
- 5:54
يبقى بيعبد الله على ايه
- 5:56
على حرف على شرط
- 5:58
ما ينفعش ده
- 6:00
ده ما يدخلش في القصة دي. ده يفضل من عوام عوام المسلمين ويدخل الجنة برضو. بس محروم من المعارف. لكن يتمتع بالزخارف كلهم على قد. فهمت? وعشان كده قال لك ايه? او طلبا لحظ النفس من الترقي في معارج القبول او حصول حظوة وشهرة بين الناس. كمان مش عايز دي. ولا عايز حتى يتشاف له رؤية ولا هو يشوف رؤية. ولا عايز يعرف مقامه عند الله.
- 6:28
يكفيني شرفا ان انا
- 6:31
بذكرك وبطيعك
- 6:32
وبحبك
- 6:35
ومتوجه اليك
- 6:36
ويرادي بقسمتك
- 6:38
وبتدبيرك يكفيني شرفا بهذا
- 6:40
انا مش عايز اكتر من كده
- 6:42
لا عايز الناس بقى ايه تشوف لي رؤى
- 6:45
ولا عايز انا نفسي اشوف رؤية
- 6:47
ولا عايز اكشف لي حاجة
- 6:49
انا كده كويس
- 6:50
ما يمكن يكشف لي حاجة لا اتحملها
- 6:52
او تشوشني عن الطريق
- 6:54
تشوش عباتي
- 6:56
فهمت بقى
- 6:57
لشان كده لا ادي معنى ايه خالص صافي من كل ايه هذه الاشياء لان النفس
- 7:05
لها حظوظ بتطلب فلو لقيتك من اهل الطاعة عايزة حظها من الطاعة وهو
- 7:10
الشهرة والعزة والشعور بايه بالخصوصية وانك ليك مقام وليك
- 7:17
منزلة اه ما ديه حظها بقى من الطاعة لا هو مش عايز يدي لنفسه حظها
- 7:22
لان لو اديها حظاه
- 7:24
هتصحى النفس المخمودة
- 7:26
الامارة اللي بقى له كتير
- 7:28
بينيم فيها وبيديها ايه
- 7:30
وبيديها مسكنات
- 7:32
وبيديها ايه مهدئات
- 7:34
واحيانا بيديها بالشبشب
- 7:37
كمان
- 7:37
على دماغها علشان تعيش
- 7:40
فاهمت بقى
- 7:42
بل لا يشرك بعبادة ربية احدا
- 7:44
وهي نفس اية اهلا لله دين الخالص
- 7:46
هي نفسها في صورة النحل
- 7:48
وله الدين واصبة
- 7:50
يعني خالصة
- 7:51
يبقى قالها
- 7:53
قال لله دينه خالص في الزمر
- 7:55
ويله في النحل ويا ايه
- 7:57
سورة مكية ايضا
- 8:00
قال فيها ايه
- 8:01
وله الدين واصبة
- 8:03
يعني خالصا
- 8:05
ولذا قال المصنف
- 8:07
ايه هو الاخلاص بقى
- 8:09
الاخلاص في قسم البدايات
- 8:11
غير الاخلاص في قسم المعاملات
- 8:14
الاخلاص في قسم البدايات
- 8:16
قال لا ترى الخلق
- 8:18
تعمل للا بس
- 8:19
اه ده في قسم البدايات
- 8:23
وفي قسم ايه
- 8:25
النفس
- 8:26
الامارة اللوامة
- 8:28
انك انت تلومها
- 8:30
كلما عملت
- 8:32
ايه ونشطت امام الناس
- 8:34
وكسلت اذا كانت لوحدها
- 8:36
اتلومها ليه كده
- 8:38
المفروض نشاطك لا يتغير
- 8:41
سواء الناس شايفينك او مش شايفينك
- 8:43
عشان تبقى بتعمل
- 8:45
للا بقى لكن في ناس ينشط
- 8:47
امام الناس
- 8:48
وبالناس
- 8:49
ولما يقعد لوحده عنده فراغ
- 8:52
يكسل ويمكن يرتكب
- 8:54
بعض المعاصي كمان
- 8:55
اه ده ما ينفعش ده بركا
- 8:57
سيمكن
- 9:00
فباب الإخلاص في البدايات وفي أبواب الكمالات غير باب الإخلاص في المعاملات. ده لي معنى تاني. فإحنا هنا عشان كده في كل مرحلة المقام لي معنى تاني. فانت لابد تبقى في البداية مخلص. وفي أبواب الكمالات مخلص. وفي المعاملات مخلص. بس هنا له معنى وهنا لمعنى وهنا لمعنى. فهمت؟
- 9:28
الإخلاص في هذا الباب باب المعاملات تصفية العمل من كل شاوب
- 9:32
يبقى كل همه أن يراعي عمله يبقى صافي من كل ما يشوبه
- 9:38
مما يجعله غير كامل
- 9:43
يعني لا بد أن يكون التقرب إلى الله صافيا من كل شائبة تشوبه
- 9:48
تختلط بي يعني
- 9:50
يقول لك شاب اللبن بالماء يعني خلطة إيه
- 9:54
اللبن بالماء
- 9:55
وشاب رأسه يعني اختلط بالشعر الابيض
- 9:59
فالشاب وشاب هو الاختلاط
- 10:02
في ام تبقى ازاي من حيث اللغة
- 10:05
اي لابد ان يكون التقرب الى الله صفيا من كل شائبة تشوبه
- 10:10
ولا شك ان كل شيء اذا كان نقيا تماما
- 10:13
تزداد قيمته بقدر نقائه
- 10:16
ولذا قال سبحانه دينا قيما
- 10:20
وفي قراءة عند نافع دينا قيما
- 10:25
ملة أبيكم
- 10:26
قيما وقيما
- 10:28
لاثنين قراءة متوترة
- 10:32
وهذا حال أهل الله
- 10:33
الذين لا يرون إلا وجهه
- 10:35
سبحانه وتعالى لا غرض لهم
- 10:38
سواه ولا مقصود لهم
- 10:40
دونه
- 10:42
يعني ربنا يبين لك جنة
- 10:44
تقول له مش عايزها يا ربنا
- 10:46
عايزك انت
- 10:47
يبين لك معارف
- 10:49
وحقائك تقول له يا ربنا مش عايز
- 10:51
أنا عايزك انت
- 10:54
يبين لك حرعين ويبين لك زينة
- 10:57
وتتبرج لك الأكوان
- 10:58
يا رب أنا مش عايز إلا أنت
- 11:01
فيم
- 11:02
لأن النبي كان كده
- 11:03
تبرجت له الأكوان وأظهر له الملك والملكوت
- 11:07
فما زاغ البصر وما تغل
- 11:10
بصر وعلى مولى بس
- 11:12
فيم
- 11:13
فدحل نبوي شريف
- 11:15
فيم
- 11:17
لكن في واحد أول بسم ربنا يكشف له حاجة كده
- 11:20
يفضل ملتفت إليها ويحكيها للناس
- 11:23
ويعيش فيه عشرين سنة
- 11:25
ووقف عليه
- 11:27
يبقى ده
- 11:28
كان ايه مشغول بايه
- 11:31
بما في الاكوان
- 11:33
من زينة
- 11:34
يبقى الدين القيم ملة ابونا
- 11:37
ابراهيم ابونا ابراهيم
- 11:39
لما قالوا سيدنا جبريل
- 11:41
سيدنا جبريل ده ايه ده عند الله
- 11:43
ملك محبوب رئيس الملايكة
- 11:46
ده ده
- 11:47
اللي ربنا خليه يتعامل مع ايه
- 11:49
خاصة رسله
- 11:50
سيدنا جبريل
- 11:52
بعظمته ومحبته لله
- 11:55
وحب الله له
- 11:56
يجي لسيدنا إبراهيم
- 11:58
يقول له انتهى
- 12:00
جزاك الله خير. أنا عايز ربي بس. هو اللي ينزل لحالي بلا وسطة. فهمت؟ مع أن الوسطة اللي بعتها له دي ربه برضو. يا ربي أنا عايزك أنت بلا وسطة. أنت بس. شفت الحل الإبراهيمي. أدي ملة أبيكم إبراهيم. فيبقى ده دين قيم بقى. يبقى ده دين ايه؟ دين بمعنى التديم. بمعنى علاقتك بمولاك. بمعنى السلوك إلى الله.
- 12:28
دينا قيما يعني تدينا وخلقا قيما أو قيما
- 12:33
على وفق ملة أبينا إبراهيم
- 12:37
الذي اختبره الله أصعب الاختبارات ونجح في كل اختبار
- 12:40
فكان أمة
- 12:42
فهم
- 12:42
قال المصنف وهو على ثلاث درجات
- 12:46
يعني الإخلاص بهذا الباب
- 12:48
قسم المعاملات على ثلاث درجات
- 12:51
الدرجة الأولى إخراج رؤية العمل من العمل
- 12:56
يعني وانت بتعمل العمل
- 12:58
وبتتقنه ومواظب عليه وما فيش احلى من كده
- 13:00
اوعى تتلخم
- 13:03
وتفضل فاكره
- 13:04
لا ده انت
- 13:06
تخرج من رؤية العمل
- 13:08
وانت بتعمل العمل
- 13:10
انت تنظر وانت بتعمل العمل
- 13:11
لتوفيق الله لك
- 13:13
لامداد الله لك
- 13:15
مش تقول تنظر لما
- 13:17
صدر منك
- 13:19
بل تنظر لما امدك
- 13:21
بما صدر منك
- 13:23
فهمت بها
- 13:25
اخراج رؤية العمل من العمل
- 13:28
والخلاص من طلب
- 13:30
العوض على العمل وينسى كمان
- 13:32
هتديني قد ايه
- 13:34
ثواب اللي انا عملته ده قد ايه
- 13:36
فيه ناس عوام كتير
- 13:37
طب ولو عملت كده هاخد ايه
- 13:40
ايه ثواب عند الله
- 13:41
اه ديه مقام المبتدئين
- 13:44
اللي هو بيعبد ربنا عبادة ايه
- 13:46
التجار لا بأس
- 13:48
هيبقى من عوام اهل اليمين
- 13:49
وكلم كل واحدة على مقام ودركته
- 13:52
وعشان كده النبي صلى الله عليه وسلم بيين لنا
- 13:54
سواب بعض الأعمال
- 13:55
علشان أمته مش على درجة واحدة
- 13:58
واضح
- 13:59
وأخفى بعض سواب الأعمال
- 14:02
لأهل إيه
- 14:03
لأهل هذا المقام
- 14:05
فهمت بقى
- 14:06
والخلاص من طلب العوض على العمل
- 14:09
والنزول عن الرضا بالعمل
- 14:11
وكمان
- 14:12
عمره مهما اكتهد وعمل
- 14:15
يبقى راضي عن عمله
- 14:17
بل خايف
- 14:20
من مولاه
- 14:21
فهمت
- 14:22
عشان كده والذين
- 14:26
يؤتون ما آتوا يعني يفعلون ما فعلوا من الطاعات
- 14:30
وقلوبهم ايه وجلة خايف
- 14:35
فنزل عن الرضا بالعمل الى مقام خايف لحسن ايه
- 14:40
يفرح بالعمل عن فرحه بملاقات مولاه
- 14:47
الشارح يقول الدرجة الاولى
- 14:49
الخروج عن رؤية العمل من العمل
- 14:52
اي لا تنظر للعمل وهو الطاعة نظر المعجب به
- 14:56
أو المحتقر له
- 14:58
لأنك لو أعلم
- 15:00
جبت بالعمل اعتمدت عليه وحرمت ثوابه. ولو احتقرته أحبطته. ثم؟ والله يقول لا تبطلوا أعمالكم. ولكن يعمل الطاعة وينساها بالكلية. اللي هو كلام المصريين. اعمل الخير ورميه فين؟ يعني نسيب انسا بالكلية. لأن المصريين اللي علمهم مين؟ علماء الأظهر الأولية. فطلعوا لهم الأمثلة دي.
- 15:29
عشان ما تنتظرش سواب عملك
- 15:32
في الدنيا ولك اعمل خير
- 15:33
ونمي البحر ما تنتظرش
- 15:36
انك تجد ثمرته في الدنيا
- 15:38
ايه الدنيا حقيرة مش عايز منها حاجة
- 15:41
ايه يعني حيديني
- 15:42
الدنيا افرد ربنا
- 15:44
ادك ثمرت عملك في الدنيا
- 15:46
اموال ما انت الاموال
- 15:48
اللي حتكتسبها حتسأل عنها
- 15:49
من اين اكتسبتها
- 15:52
وفيما انفقتها وقد تشغلك
- 15:54
بتسميرها عن طاعة
- 15:56
مولاك وقد توقع في قلبك
- 15:58
الكبر على خلق الله
- 16:00
والغرور وقد تفشل
- 16:02
في القيامة بحقها
- 16:03
انت ما تعرفش
- 16:04
لكن تصور ان ربنا اخر ده كله ويددو لك في الاخرة البقية
- 16:09
بدل ما يعجل لك
- 16:10
في دنيا فانية
- 16:12
في امت بقى
- 16:13
اشكره ولا اعمل الخير ايه
- 16:15
وينمي البحر
- 16:16
انا مش عايزه في دنيا فانية
- 16:18
دنيا حتفنة كلها
- 16:20
واضح لانك لو اعجبت بالعمل
- 16:24
اعتمدت علي وحرمت ثوابه
- 16:26
لأنك اعتمدت على غير الله
- 16:28
ولو احتقرته
- 16:31
أحبطته لأن العمل
- 16:33
ده طاعة وربنا
- 16:34
يطلب مننا نعظم شعائر الله
- 16:36
فإياك أن تحتقر
- 16:38
إيه شعائر الله
- 16:41
والله يقول لا تبطلوا
- 16:43
أعمالكم ولكن يعمل الطاعة
- 16:45
وينساها بالكلية
- 16:46
ثم يتخلص من طلب
- 16:49
العوض على العمل أي السواد
- 16:51
وهذا ناتج عن نسيان العمل
- 16:53
فكيف تنتظر
- 16:55
عوضا على ما لا تذكره
- 16:57
وذلك
- 16:59
لو جاله وخوفه
- 17:01
من ربه أثناء
- 17:03
الطاعة هل تقبل أولاد
- 17:05
ولذلك لا يطلب أجرا
- 17:07
سوى أن يقبله
- 17:08
ويتنازل عن الرضا بالعمل
- 17:11
لأنه لو رضي به لدب الكسل
- 17:13
والفتور عن الإقبال
- 17:15
إلى الضاقل
- 17:16
قال المصنف الدرجة الأولانية درجة أهل الإسلام
- 17:20
الدرجة الثانية درجة أهل
- 17:22
الإيمان
- 17:24
الدرجة الثانية الخجل من العمل
- 17:26
مع بزل المجود
- 17:27
وتوفير الجهد بالاحتماء
- 17:30
من الشهود ورؤية
- 17:32
العمل من نور التوفيق من عين
- 17:34
الجود يعني
- 17:36
ايه الكلام ده يقول
- 17:38
الشارح في قديد درجة
- 17:39
يرتقي من نسيان العمل
- 17:42
كما في الدرجة الاولى
- 17:43
الى نسيان نفسه انه عامل
- 17:46
بل يخجل من عمله
- 17:48
لانه لا يليق بجلال
- 17:50
مولاه على الرغم من انه
- 17:52
بذل جهده وطاقته
- 17:54
في احسان عمله وكأن لسان حاله
- 17:56
يقول سبحانك ما عبدنك
- 17:59
حق عبادتك
- 18:00
ما قال الملائكة؟ اللي هو ملائكة يغفرون على الله أحزر. والنبي قال برضو لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. النبي اللي هو أحمد الحمدين. أحمد من الملائكة. ده هو أحمد خلق الله. فهم؟ يقول له إيه لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
- 18:18
ويعلم أنه ما عبد الله إلا بقوة الله لأنه لا حول ولا قوة إلا بالله
- 18:24
ويوفر جهده لأنه ما عبد بجهده
- 18:27
بل عبده سبحانه بقوة منه
- 18:30
فلا يشهد نفسه عاملا بل محلا لظهور عمل الله فيه
- 18:36
فالله هو القوي وهو الممد له بقدرة على طاعته
- 18:41
فمن عبد الله بنفسه شعر بالمجهود والضعف والكلل
- 18:46
أما إن شهد بقلبي أنه يعبده به
- 18:50
وبمدده
- 18:51
فلا يشعر بتعب أو ملل
- 18:53
وعشان كده النبي صلى الله عليه وسلم
- 18:54
كان يقيم الليل الطويل
- 18:56
الناس تتفرج عليه كده
- 18:58
يتعبوا حتى من ملاحظته
- 19:00
مش إنهم يعملوا عمله
- 19:01
ده بيتعبوا حتى من مجرد ملاحظته
- 19:04
والنبي صلى الله عليه وسلم
- 19:05
مش شعر بملل ولا كلل ولا
- 19:07
لأنه بيعبد الله به
- 19:09
عشان كده النبي بيقول في الحديث
- 19:11
اللي روى الإمام ابن ماجة
- 19:14
في الزهاب للمسجد
- 19:15
يقول اللهم أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن وأنت رب السماوات والأرض ومن فيهن
- 19:23
اللهم إني بك وإليك ما قالش أنا بنفسي إني بك وإليك
- 19:30
فإذا كنت بتعبد الله به يعني تمت الاستعانة بالله خلاص بقى ما فيش ركب يبتوجعني
- 19:39
ضهري وجعني انا عايز انام شوية
- 19:41
لا انا كان عندي مجهود النهاردة
- 19:43
فالمفهول كفاية كده بقى عشان اقوم انام
- 19:45
لا ميبوش عنده الحكاية
- 19:47
فهم
- 19:48
ممكن يتعب بس ايه
- 19:51
تعب وما يمنعوش من المواظبة على العمل
- 19:53
زي النبي ساسم
- 19:55
يقول له ايه ربنا ان لك في النهارة
- 19:57
سبحا طويلة يعني انت بتشتغل
- 19:59
طول النهارة عندك شغل كتير
- 20:00
لكن برضو قوم الليلة الا قليل
- 20:03
نصفه او انقص منه قليل
- 20:05
او زد علي وردت القرآن
- 20:07
الترفيلة إن نشئة الليل
- 20:09
يعني القيام في الليل للصلاة
- 20:12
هي أشد وطأ
- 20:13
وطاء في قراءة
- 20:15
كده وأقوى مقيلة
- 20:18
وأعلم
- 20:19
يا عبدي ويا حبيبي
- 20:22
إن لك في النهار سبحان طويل
- 20:24
يبقى أنت
- 20:25
لو كانت تعبك في النهار
- 20:28
كتير علشان بتشعر بلي
- 20:29
بتتعب فيه بنفسك
- 20:30
قم الليلة واعبدني بك
- 20:34
بيه
- 20:35
أكفيك تعبك في النهار
- 20:37
فهمت بقى
- 20:39
ولذا فلا يشهد نفسه عاملا
- 20:41
بل محلا لظهور عمل الله فيه
- 20:44
فالله هو القوي وهو الممد له بقدرة على طاعته
- 20:48
فمن عبد الله بنفسه
- 20:50
شعر بالمجهود والضعف والملل
- 20:53
أما إن شهد بقلبه أنه يعبده بيه وبمدده
- 20:57
فلا يشعر بتعب أو ملل
- 20:59
ويرى أنه يشهد بقلبه
- 21:00
إنما صدر منه من عمل فبتوفيق الله له من عين كرمه وجوده وفضله عليه. فكفك شرفا أنجع لك محلا لظهور توفيقه وذكره وعبادته. وعشان كده يجي لك المريدين المتمصوفين. يقول لك مولانا من يوم خدت الورد منك وأنا أموري وقفة. وأنا زي ما أنا. حالي هو هو. لا الشغل ماشي.
- 21:31
وكنت عايزة تجوز
- 21:32
كل ما مش في جوازة تقف
- 21:35
وبرضو عندي كسل في العبادة
- 21:37
وبرضو
- 21:37
هو فكر ان العب في الشيخ والورد
- 21:40
وناس ان العب فيه هو
- 21:43
هادي كل الهجاية
- 21:44
لانه داخل الطريق
- 21:46
على شرط
- 21:48
انا حاخد وروح للشيخ يا ربه
- 21:51
علشان اواظب
- 21:53
على العهد علشان بقى تمشي لي حالي
- 21:56
والدنيا
- 21:56
تمشي معايا وتبقى بمبي
- 21:58
واخد بالك وتبعد عني
- 22:01
كل البلاوي اللي بتزعجني
- 22:02
آه يبقى انت بتعبد الله
- 22:04
لحظ دنيوي
- 22:05
يقوم ربنا يمتحنك
- 22:07
بعد ما تمشي مع الشخص سنتين تلاقي حالك واقف
- 22:10
زي ما هو
- 22:11
آه علشان المفروض انك انت ما تاخدش الورد
- 22:14
عشان دنيا
- 22:16
لأ تاخد الورد لله
- 22:17
الدنيا وقفت ما وقفت انا ما ليش دعوة
- 22:21
فيم
- 22:22
وقفتها ومشيتها بقدر الله
- 22:24
والورد مش هيغير قدر الله
- 22:26
لكن هيغير سلوكي
- 22:28
مع قدر الله
- 22:29
فهمت
- 22:30
قال المصنف
- 22:37
الدرجة الثالثة
- 22:39
دي درجة بقى ايه اهل ايه
- 22:41
اهل الاحسان
- 22:44
اخلاص
- 22:45
العمل بالخلاص من العمل
- 22:46
ان تدعاه يسير
- 22:49
مسير العلم وتسير
- 22:51
انت مشاهدا للحكم
- 22:52
حرا من رق الرسم
- 22:57
بيقول الشرح
- 22:59
هذه الدرجة لا يرى فيها
- 23:01
الا ربه
- 23:02
الذي قوى وهدى وأعناه
- 23:04
وأظهر العبادات عليه وعلى جوارحه
- 23:06
حتى أنه يعرف
- 23:08
أن العمل اللي صدر منه
- 23:10
فبقدر الله وقدر الله سابق على خلقه
- 23:14
فهمت بقى
- 23:17
علشان كده
- 23:18
إخلاص العمل بالخلاص من العمل
- 23:20
إنك أنت تظن
- 23:21
إنك أنشأته بالبناء العكس
- 23:23
ده أمور يبديها ولا يبتديها
- 23:26
ده ده من قدر
- 23:28
الله فيك إنه هو إيه
- 23:29
دلك على العمل وقواك على العمل
- 23:31
ده من قدر الله احمد ربك
- 23:33
ان ربنا قدر لك هذا قبل خلقك
- 23:36
فهمت
- 23:37
فيسير مسير العلم يعني العلم
- 23:40
بقدر الله وانه لا يخرج
- 23:42
عن سور ما قدره
- 23:44
الله له واضح
- 23:46
هذه الدرجة لا يرفيئ
- 23:48
الا ربه الذي قواه
- 23:50
وهداه واعانه
- 23:52
واظهر العبادات علي وعلى جوارحي
- 23:54
فيخلص العمل
- 23:56
بتخليص من كونه عملا
- 23:58
اداه بل عملا
- 23:59
اشتركوا في القناة
- 24:00
أظهره الله عليه وعلى جوارحه لأمور قدرها قبل خلق الأكوان. وأن يترك عمله على وفق العلم الإلهي الذي وصفه من صفاته سبحانه وتعالى فيسير في عمله مشاهدا لحكم الله يجري عليه متحررا من قيود الرسوم والمضائل للأسباب وغيرها.
- 24:24
لأنه سبحانه والذي أظهرها
- 24:27
فلولا إظهاره إياها ما ظهرت
- 24:30
ولولا خلقه ما خلقت على جوارحه
- 24:34
فيتخلص بالكلية من رؤية سوى مولاه
- 24:37
ويعلم أن ما ظهره إنما هو أمور يبديها
- 24:40
ولا يبتديها
- 24:42
ورفعت الأقلام
- 24:44
وجفت الصحف كما قال الحبيب
- 24:47
صلى الله عليه وسلم اعملوا
- 24:48
فكل ميسر لما خلق له
- 24:51
ونقف عند هذا الحد
- 24:54
ونكمل إن شاء الله
- 24:56
باب التهزيب
- 25:00
بعد ثلاثة أسابيع
- 25:03
إن شاء الله
- 25:04
اللهم علمنا ما ينفعنا
- 25:06
وانفعنا بما علمتنا
- 25:08
وزدنا علما
- 25:10
يسرنا لليسرى
- 25:12
وجنبنا العسرى
- 25:14
واغفر لنا في الآخرة والأولى
- 25:16
خذ بأيدينا إليك أخذ الكرام عليك
- 25:19
وفقنا يا رب لما تحبه وترضاه
- 25:22
يا رب العالمين يا أرحم الراحمين
- 25:26
إن الله وملائكته يصلون على النبي
- 25:30
يا أيها الذين آمنوا
- 25:34
صلوا عليه وسلموا تسليما